غيبة الامام المهدي عند الامام الصادق عليهما السلام - العميدي، السيد ثامر هاشم - الصفحة ٢١ - الأمرالأول ـ ثبوت أصل العقيدة المهدوية ، ودعمها
قسطاًً وعدلاً كما ملئت ظلماًً وجوراًً ، وانه يقتل الدجال وينزل عيسى بن مريم عليهالسلام لنصرته ، ومأتم بصلاته. ويدلّ عليه :
١ ـ عن معمر بن راشد ، عن الإمام الصادق عليهالسلام في حديث عن رسول الله صلىاللهعليهوآله جاء فيه : « ومن ذرّيتي المهدي ، إذا خرج نزل عيسى بن مريم لنصرته ، فقدّمه وصلى خلفه » [١].
وفي هذا الحديث تثبيت واضح لأصل القضية المهدوية ، وإشارة مجملة إلى هوية الإمام المهدي بأنّه من ذريّة الرسول صلىاللهعليهوآله ، مع التنبيه على مقامه ، بأن عيسى عليهالسلام سيكون ـ بأمر الله ـ وزيراً للمهدي وناصراً له فيه آخر الزمان وأنّه يأتم بصلاته.
وحديث نزول عيسى لنصرة الإمام المهدي عليهالسلام أخرجه البخاري في صحيحه ، عن أبي هريرة [٢] ، وأخرجه مسلم في صحيحه من طرق شتّى عن أبي هريرة أيضاًً [٣] وجابر الأنصاري [٤] ، والترمذي عن أنس [٥] ، وأبو نعيم عن عبد الله بن عمرو [٦] وحذيفة [٧] ، وابن المنذر ، عن شهر
[١] أمالى الشيخ الصدوق : ٢٨٧ / ٣٢٠ / ٤ مجلس / ٣٩.
[٢] صحيح البخاري ٤ : ٢٠٤ باب نزول عيسى عليهالسلام.
[٣] صحيح مسلم ١ : ١٣٥ / ٢٤٤ و ٢٤٥ و ٢٤٦ باب نوزل عيسى عليهالسلام حاكما بشريعة نبينا محمد صلىاللهعليهوآله .
[٤] صحيح مسلم ١ : ١٣٥ / ٢٤٧ من الباب السابق.
[٥] سنن الترمذي ٥ : ١٥٢ / ٢٨٩٦.
[٦] الحاوي للفتاوى / السيوطي ٢ : ٧٨.
[٧] الحاوي للفتاوى ٢ : ٨١.