حديث الطير
(١)
مقدّمة المركز
٥ ص
(٢)
تمهيد
٧ ص
(٣)
الجهة الأولى رواة حديث الطير وأسانيده
٩ ص
(٤)
الجهة الثانية دلالة حديث الطير على إمامة أمير المؤمنين
١٩ ص
(٥)
ملاك الأحبية على صعيد الواقع التاريخي
٣٦ ص
(٦)
الجهة الثالثة محاولات القوم في ردّ حديث الطير
٤١ ص
(٧)
الأول المناقشة في سند الحديث
٤١ ص
(٨)
الثاني تحريف اللفظ
٤٦ ص
(٩)
الثالث تأويل الحديث وحمل مدلوله على خلاف ما هو ظاهر فيه
٤٨ ص
(١٠)
الرابع المعارضة
٥٠ ص
(١١)
الخامس
٥١ ص
حديث الطير - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٥١
عن هذه الناحية ، وندرس الحديث على ضوء كتبهم وأقوال علمائهم هم فقط ، ولو تمّ لوافقنا ولرفعنا اليد عن حديث الطير المقبول بين الطرفين بواسطة حديث : « اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر ».
ولكنْ ماذا نفعل وهم لا يقبلون بحديث الإقتداء بالشيخين ، وسنقرأ ما يقولونه حول هذا الحديث بالتفصيل في موضعه إن شاء الله تعالى.
الخامس :بعد أنْ أعيتهم السبل العلمية في الظاهر وهي : المناقشات في السند أو الدلالة ، يلجأون إلى طريقة أُخرى ، وماذا نسمّي هذه الطريقة ؟ لا أدري الآن ، لاقرأ لكم ما وجدته تحت هذا العنوان الذي عنونته أنا ، فأنتم سمّوا ما فعلوا بأيّ تسمية تريدون !!
أذكر لكم قضيّة الحافظ ابن السقا الواسطي المتوفى سنة ٣٧٣ ه :
يقول الذهبي في كتاب سير أعلام النبلاء [١] بعد أن يصف ابن
[١] سير أعلام النبلاء ١٦ / ٣٥١ ـ ٣٥٢ ـ مؤسسة الرسالة ـ بيروت ـ ١٤٠٤ ه.