حديث الطير - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٥١

عن هذه الناحية ، وندرس الحديث على ضوء كتبهم وأقوال علمائهم هم فقط ، ولو تمّ لوافقنا ولرفعنا اليد عن حديث الطير المقبول بين الطرفين بواسطة حديث : « اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر ».

ولكنْ ماذا نفعل وهم لا يقبلون بحديث الإقتداء بالشيخين ، وسنقرأ ما يقولونه حول هذا الحديث بالتفصيل في موضعه إن شاء الله تعالى.

الخامس :

بعد أنْ أعيتهم السبل العلمية في الظاهر وهي : المناقشات في السند أو الدلالة ، يلجأون إلى طريقة أُخرى ، وماذا نسمّي هذه الطريقة ؟ لا أدري الآن ، لاقرأ لكم ما وجدته تحت هذا العنوان الذي عنونته أنا ، فأنتم سمّوا ما فعلوا بأيّ تسمية تريدون !!

أذكر لكم قضيّة الحافظ ابن السقا الواسطي المتوفى سنة ٣٧٣ ه‌ :

يقول الذهبي في كتاب سير أعلام النبلاء [١] بعد أن يصف ابن


[١] سير أعلام النبلاء ١٦ / ٣٥١ ـ ٣٥٢ ـ مؤسسة الرسالة ـ بيروت ـ ١٤٠٤ ه‌.