حديث الطير
(١)
مقدّمة المركز
٥ ص
(٢)
تمهيد
٧ ص
(٣)
الجهة الأولى رواة حديث الطير وأسانيده
٩ ص
(٤)
الجهة الثانية دلالة حديث الطير على إمامة أمير المؤمنين
١٩ ص
(٥)
ملاك الأحبية على صعيد الواقع التاريخي
٣٦ ص
(٦)
الجهة الثالثة محاولات القوم في ردّ حديث الطير
٤١ ص
(٧)
الأول المناقشة في سند الحديث
٤١ ص
(٨)
الثاني تحريف اللفظ
٤٦ ص
(٩)
الثالث تأويل الحديث وحمل مدلوله على خلاف ما هو ظاهر فيه
٤٨ ص
(١٠)
الرابع المعارضة
٥٠ ص
(١١)
الخامس
٥١ ص
حديث الطير - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٣٨ - ملاك الأحبية على صعيد الواقع التاريخي
الشاهد الثاني :
والأهم من هذا هو الشاهد الثاني ، تجدونه في صحيح البخاري في قضيّة السقيفة نفسها ، في بيعة أبي بكر بالذات ، يقول الراوي والعبارة هكذا :
اجتمعت الأنصار إلى سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة ، فقال أبو بكر : نحن الاُمراء وأنتم الوزراء ، فقال عمر : نبايعك أنت ، فأنت سيّدنا وخيّرنا وأحبّنا إلى رسول الله ، فبايعه عمر وبايعه الناس [١].
فأصبحت الاحبية إلى رسول الله هي الملاك على صعيد الواقع ، دعنا عن البحث الصغروي فله مجال آخر ، نستدلّ الآن بهذا الحديث على ما هو في صحيح البخاري صدقاً أو كذباً ، حجة عليهم ونحن نلزمهم بهذه الحجة ، عمر بن الخطّاب يدّعي لأبي بكر إنّه كان أحبّ الخلق إلى النبي ، ولذا ـ أمام الأنصار وغيرهم ـ نادى بأنّ أبا بكر هو المتعيَّن للخلافة ، بأيّ دليل ؟ لانّه أحبّ الخلق إلى رسول الله.
[١] صحيح البخاري ٥ / ٧ ـ ٨.