حديث الطير - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٢٧ - الجهة الثانية دلالة حديث الطير على إمامة أمير المؤمنين
وينقل السبكي كلامه في كتابه شفاء الأسقام [١].
فإذا كان الرجل من رجال خمسة من الصحاح الستّة ، ويوثّقه أحمد ، ويوثّقه العجلي ، ويوثّقه ابن عدي ، ويوثّقه الآخرون من كبار الرجاليين [٢] ، فأيّ مناقشة تبقى في السُدي ليطعن الطاعن عن هذا الطريق في هذا الحديث الذي هو في نفس الوقت الذي يدلّ على فضيلة لأمير المؤمنين ، يدلّ على ما يقابل الفضيلة لمن يقابل أمير المؤمنين ؟
وهناك قرائن داخل الحديث وقرائن في خارج الحديث لا نحتاج إلى ذكرها كلّها ، بل نكتفي بالاشارة إلى بعض القرائن الداخليّة وبعض القرائن الخارجيّة فقط.
في بعض ألفاظ هذا الحديث يقول صلىاللهعليهوآلهوسلم : « اللهمّ ائتني بأحبّ خلقك إليك وأوجههم عندك » ، وهذه الاضافة موجودة في بعض الألفاظ.
وفي بعض الألفاظ : « اللهمّ أدخل عَلَيّ أحبّ خلقك إليّ من الأولين والآخرين ».
وربّما يدلّ هذا الحديث بهذا اللفظ على أفضليّة أمير المؤمنين
[١] شفاء الأسقام في زيارة خير الآنام : ١٠.
[٢] تهذيب التهذيب ١ / ٣١٣.