حديث الطير
(١)
مقدّمة المركز
٥ ص
(٢)
تمهيد
٧ ص
(٣)
الجهة الأولى رواة حديث الطير وأسانيده
٩ ص
(٤)
الجهة الثانية دلالة حديث الطير على إمامة أمير المؤمنين
١٩ ص
(٥)
ملاك الأحبية على صعيد الواقع التاريخي
٣٦ ص
(٦)
الجهة الثالثة محاولات القوم في ردّ حديث الطير
٤١ ص
(٧)
الأول المناقشة في سند الحديث
٤١ ص
(٨)
الثاني تحريف اللفظ
٤٦ ص
(٩)
الثالث تأويل الحديث وحمل مدلوله على خلاف ما هو ظاهر فيه
٤٨ ص
(١٠)
الرابع المعارضة
٥٠ ص
(١١)
الخامس
٥١ ص
حديث الطير - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٤٨ - الثالث تأويل الحديث وحمل مدلوله على خلاف ما هو ظاهر فيه
حينئذ يقول ابن حجر العسقلاني : هذا طرف من حديث الطير [١].
الثالث : تأويل الحديث وحمل مدلوله على خلاف ما هو ظاهر فيهفيحملون أوّلاً لفظ الحديث الذي يقول : « اللهمّ ائتني بأحبّ خلقك إليك وإلى رسولك » ، يحملونه على أنّ المراد اللهمّ ائتني بمن هو من أحبّ خلقك إليك وإلى رسولك ، فحينئذ لا اشكال ، لأنّ مشايخ القوم أحبّ الخلق إليه أيضاً ، فيكون علي أيضاً من أحبّ الخلق إليه. « اللهمّ ائتني بأحبّ خلقك إليك وإلى رسولك » ، أي اللهمّ ائتني بمن هو من أحبّ خلقك إليك وإلى رسولك.
راجعوا شروح مصابيح السنّة ، راجعوا شروح المشكاة [٢] وكتاب التحفة الإثنا عشرية [٣] لوجدتم هذا التأويل موجوداً في كتبهم حول هذا الحديث.
وهل توافقون عليه ؟ وهل هناك مجال لقبول هذا التأويل بلا
[١] لسان الميزان ٥ / ٥٨.
[٢] المرقاة في شرح المشكاة : ٢١٢.
[٣] التحفة الإثنا عشرية : ٢١٢.