الغيبة - الجعفري، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٣١ - المسلك الثاني الأئمة اثنا عشر
المسلك الثاني
الأئمة اثنا عشر
هذا المسلك أيضاً خاصٌ بالإمامية الاثني عشرية ، يعني من لا يقول بالإمامة الإلهية لا أقول إن هذا المسلك يلزمه ، ومن يقول بأن الأئمة لا يحصرون في عدد معين [١].
أيضاً هؤلاء أنا لا ألزمهم بهذا ، وأنا لا أتكلّم مع الذين قالوا بالإمامة وأنّ الإمامة منصب الهي على الله سبحانه وتعالى ألزم نفسه بأن يكون هو الذي يعيّن الإمام ( وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الخِيَرَةُ ) لكنّ الله سبحانه وتعالى لم يلزم نفسه بعدد معيّن كعدد الاثني عشر [٢] ، وأيضاً أنا لا
[١] كما ينسب إلى بعض إخواننا الزيديّة : أن الله سبحانه وتعالى أخبر على لسان رسوله صلىاللهعليهوآلهوسلم بإمامة ثلاثة ، أمير المؤمنين عليهالسلام والحسن عليهالسلام والحسين عليهالسلام ، وباقي الأئمة أخبرهم بالوصل ولا يحصرون في عدد ، بل من كان فاطمياً وقام بالسيف ودعا الى الجهاد وإحياء دين رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فهو إمام علينا أن نبايعه وأن نطيعه.
[٢] كما يقال مثلاً : إن الإسماعيلية يشتركون معنا في أئمة ستة ، ولهذا قد يعبر عنهم بأنهم الذين يلتزمون بإمامة الستة ، وهذا خطأ ، لانهم يلتزمون بامامة عدد طويل جداً ، ستة من أئمتهم هم