الغيبة
(١)
مقدّمة المركز
٥ ص
(٢)
تمهيد
٧ ص
(٣)
موضوع البحث
٩ ص
(٤)
النقطة الأولى أن مسألة الغيبة أمر قدّره الله
٩ ص
(٥)
النقطة الثانية الكلام عن المهدي في عقائد الشيعة الإمامية
١٢ ص
(٦)
المسلك الأول وعد الله بظهور دينه على الدين كلّه
١٩ ص
(٧)
المسلك الثاني الأئمة اثنا عشر
٣١ ص
(٨)
المسلك الثالث أحاديث الثقلين
٣٥ ص
(٩)
المسلك الرابع فيما يرويه غير الإمامية
٣٩ ص
الغيبة - الجعفري، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٣٣ - المسلك الثاني الأئمة اثنا عشر
هذا العدد قد اكتمل ، لأن الأئمة متناسلون إمامٌ من إمام ، وأن الثاني عشر هو الذي يكون إدامةً بحياته للإمامة الإلهية ومنجزاً ما وعد الله به خلقه ونبيّه ، وعن طريق نبيه وعدنا نحن أمته ـ ونفتخر بذلك ـ وعداً قاطعاً بأن يظهر دينه ، وأن يعلي كلمته ، وأن يحقّق الحكم الإلهي العادل الذي لا يميل والرحيم الرؤوف الذي لا يتجاوز الرأفة والرحمة على الخلق.
فحصر عدد الأئمة بالاثني عشر حصر يلزمه لزوماً قطعياً واضحاً صريحاً أن يكون الثاني عشر له ظهور ، وأن هذا الظهور قطعاً يكون بعد الغيبة ، لأنه لم يكن له ظهور قبل الغيبة.