دراسة في سند زيارة عاشوراء - التبريزي، جعفر - الصفحة ١٧٧ - سيف بن عميرة
ويقول المحقق البهبهاني رحمهالله : « قال جدّي : لم تر من أصحاب الرجال وغيرهم ما يدلّ على وقفه وكأنّه وقع عنه سهواً » [١].
وأما القول بأنه كان واقفيا فهو قول عارٍ عن الصحة ، إذ لم يذكر أحد أنه أدرك الإمام الرضا عليهالسلام [٢].
وحتى لو فرضنا كون سيف بن عميرة واقفيا فإن ذلك لا يضر بوثاقته؛ لأن بطلان مذهب الراوي لا يقتضي عدم الأخذ برواياته إذا كان أميناً وثقة في نقله للأحاديث [٣].
[١] تعليقة الوحيد البهبهاني على منهج الرجال ، ص ٢٠٠ ، أعيان الشيعة ، ج ٧ ، ص ٣٢٦.
[٢] معجم رجال الحديث ، ج ٩ ، ص ٣٨٣ ، رقم ٥٦٦٨ : « لم يذكر احد انه أدرك الرضا عليهالسلام فضلاً عن التعرض لكونه واقفياً ، فما في المعالم من انه واقفى ، من سهو القلم او من غلط النساخ ».
[٣] وهناك مجموعة من الرواة ممن اعتنقوا مذاهب باطلة ولكنهم ثقات في النقل ، وهم :
الف ـ علماء الواقفية :
[١] ابراهيم بن صالح الانماطي « يكنى بابي اسحاق ، كوفى ، ثقه ، لابأس به » (رجال النجاشي ، ص ١٥ ، رقم ١٣).