دراسة في سند زيارة عاشوراء
(١)
مقدمة
٥ ص
(٢)
فضيلة زيارة عاشوراء
٦ ص
(٣)
بكاء الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف على جده الحسين
٣٧ ص
(٤)
حديث زيارة عاشوراء
٣٨ ص
(٥)
متن زيارة عاشوراء
٤١ ص
(٦)
حديث صفوان
٤٦ ص
(٧)
سبب غياب زيارة عاشوراء عن المجاميع الحديثية للشيعة
٥٤ ص
(٨)
زيارة عاشوراء في كتب الحديث
٥٨ ص
(٩)
استغناء زيارة عاشوراء عن دراسة السند
٥٩ ص
(١٠)
شهرة الزيارة
٦٠ ص
(١١)
كفاية الشهرة في ثبوت قسم من الموضوعات الخارجية
٦١ ص
(١٢)
الهدف من دراسة زيارة عاشوراء
٦٤ ص
(١٣)
بحث في سند زيارة عاشوراء
٧٧ ص
(١٤)
دراسة في سند زيارة عاشوراء
٧٩ ص
(١٥)
2 ـ محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد
٨٩ ص
(١٦)
3 ـ محمد بن الحسن بن فروخ الصفار
٩٠ ص
(١٧)
4 ـ محمد بن الحسين بن أبي الخطاب
٩١ ص
(١٨)
4 ـ محمد بن اسماعيل بن بزيع
٩٣ ص
(١٩)
1 ـ محمد بن موسى بن المتوكل
٩٩ ص
(٢٠)
2 ـ علي بن الحسين السعد آبادي
١٠٠ ص
(٢١)
3 ـ احمد بن محمد بن خالد (البرقى)
١٠٢ ص
(٢٢)
4 ـ محمد بن خالد بن عبد الرحمن البرقي
١٠٤ ص
(٢٣)
5 ـ يونس بن عبد الرحمن
١٠٦ ص
(٢٤)
كلام حول صالح بن عقبة بن قيس (الخياط ، القماط)
١٠٩ ص
(٢٥)
دراسة القرائن الدالة على وثاقة صالح بن عقبة
١١٤ ص
(٢٦)
تحقيق فيمن روى عن صالح بن عقبة
١٣٣ ص
(٢٧)
1 ـ يونس بن عبد الرحمن
١٣٣ ص
(٢٨)
2 ـ محمد بن الحسين بن أبي الخطاب
١٣٤ ص
(٢٩)
3 ـ محمد بن إسماعيل بن بزيع
١٣٥ ص
(٣٠)
4 ـ زيد الشحام
١٣٧ ص
(٣١)
بحث حول ابن الغضائري وكتاب (الضعفاء)
١٣٩ ص
(٣٢)
بحث حول كتاب (الضعفاء) ونسبته إلى ابن الغضائري
١٤٢ ص
(٣٣)
1 ـ نسبة الكتاب إلى ابن الغضائري
١٤٢ ص
(٣٤)
النظرية الأولى
١٤٣ ص
(٣٥)
النظرية الثانية
١٤٦ ص
(٣٦)
النظرية الثالثة
١٤٩ ص
(٣٧)
النظرية الرابعة
١٥٠ ص
(٣٨)
2 ـ الطريق إلى كتاب الضعفاء
١٥١ ص
(٣٩)
3 ـ بحث في القيمة العلمية لكتاب الضعفاء
١٥٣ ص
(٤٠)
علقمة بن محمد الحضرمي
١٥٧ ص
(٤١)
وثاقة علقمة بن محمد الحضرمي
١٥٧ ص
(٤٢)
دراسة الطريق الثاني لأول أسناد زيارة عاشوراء
١٧٢ ص
(٤٣)
سيف بن عميرة
١٧٢ ص
(٤٤)
السند الثاني لزيارة عاشوراء
١٨٣ ص
(٤٥)
السند الثاني لزيارة عاشوراء
١٨٣ ص
(٤٦)
1 ـ الحسين بن عبيد الله بن إبراهيم الغضائري
١٨٤ ص
(٤٧)
2 ـ احمد بن محمد بن يحيى (العطار ـ القمي
١٨٧ ص
(٤٨)
تحقيق ما استُدل به لتوثيق احمد بن محمد بن يحيى
١٨٩ ص
(٤٩)
3 ـ محمد بن يحيى (العطار ، القمي)
١٩٦ ص
(٥٠)
4 ـ محمد بن علي بن محبوب الأشعري القمي
١٩٧ ص
(٥١)
5 ـ محمد بن خالد الطيالسي
١٩٩ ص
(٥٢)
السند الثالث لزيارة عاشوراء
٢٠٥ ص
(٥٣)
السند الثالث لزيارة عاشوراء
٢٠٥ ص
(٥٤)
1 ـ علي بن أحمد بن محمد بن أبي الجيد
٢٠٧ ص
(٥٥)
2 ـ محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد
٢١٠ ص
(٥٦)
3 ـ علي بن إبراهيم
٢١١ ص
(٥٧)
4 ـ إبراهيم بن هاشم
٢١٢ ص
(٥٨)
بحث في مؤيدات وثاقة إبراهيم بن هاشم
٢١٤ ص
(٥٩)
الطريق الثاني للشيخ الطوسي إلى كتاب ابن بزيع
٢١٦ ص
(٦٠)
2 ـ الحسن بن حمزة بن علي بن عبد الله
٢١٦ ص
(٦١)
الطريق الثالث للشيخ الطوسي إلى كتاب ابن بزيع
٢١٩ ص
(٦٢)
3 ـ سعد بن عبد الله بن أبي خلف الأشعري القمي
٢١٩ ص
(٦٣)
4 ـ عبد الله بن جعفر الحميري
٢٢٠ ص
(٦٤)
5 ـ أحمد بن إدريس
٢٢١ ص
(٦٥)
7 ـ أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري القمي
٢٢٢ ص
(٦٦)
8 ـ محمد بن الحسين بن أبي الخطاب
٢٢٣ ص
(٦٧)
دراسة الطريق الثالث إلى زيارة عاشوراء
٢٢٥ ص
(٦٨)
1 ـ محمد بن إسماعيل (بن بزيع ، أبو جعفر)
٢٢٥ ص
(٦٩)
3 ـ عقبة بن قيس بن سمعان
٢٢٧ ص
(٧٠)
السند الرابع لزيارة عاشوراء
٢٢٨ ص
(٧١)
السند الرابع لزيارة عاشوراء
٢٢٨ ص
(٧٢)
1 ـ حكيم بن داود بن حكيم
٢٢٨ ص
(٧٣)
2 ـ محمد بن موسى بن عيسى الهمداني
٢٣١ ص
(٧٤)
دفاع عن محمد بن موسى بن عيسى الهمداني
٢٣٣ ص
(٧٥)
السند الخامس لزيارة عاشوراء
٢٤٥ ص
(٧٦)
السند الخامس لزيارة عاشوراء
٢٤٥ ص
(٧٧)
3 ـ مالك بن أعين (الجُهني)
٢٤٥ ص
(٧٨)
بحث حول الدعاء المأثور بعد زيارة عاشوراء
٢٥٣ ص
(٧٩)
سند هذا الدعاء
٢٥٥ ص
(٨٠)
سيف بن عميرة
٢٥٦ ص
(٨١)
زيارة عاشوراء على مر القرون
٢٥٨ ص
(٨٢)
اهتمام العلماء الكبار بزيارة عاشوراء
٢٧٥ ص
(٨٣)
حكم بوجوب قراءة الزيارة!
٢٧٥ ص
(٨٤)
عاشوراء ، عاشوراء ، عاشوراء
٢٨٠ ص
(٨٥)
لولا الألفين وزيارة عاشوراء!
٢٨٣ ص
(٨٦)
فهرس الكتاب
٢٨٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص

دراسة في سند زيارة عاشوراء - التبريزي، جعفر - الصفحة ٣٩ - حديث زيارة عاشوراء

تزول الشمس ، ثم ليندب الحسين عليه‌السلام ويبكيه ويأمر من في داره ممن لا يتقيه بالبكاء عليه ويقيم في داره المصيبة بإظهار الجزع عليه ، وليعز بعضهم بعضاً بمصابهم بالحسين عليه‌السلام وأنا الضامن لهم إذا فعلوا ذلك على الله تعالى جميع ذلك ، قلت : جعلت فداك أنت الضامن ذلك لهم والزعيم؟ قال : أنا الضامن وأنا الزعيم لمن فعل ذلك ؛ « قلت : فكيف يعزى بعضنا بعضا؟ قال : تقولون : أعظم الله أجورنا بمصابنا بالحسين عليه‌السلام وجعلنا وإياكم من الطالبين بثاره مع وليه الإمام المهدى من آل محمد عليهم‌السلام. وإن استطعت أن لا تنتشر يومك في حاجة فافعل فإنه يوم نحس لا تقضى فيه حاجة مؤمن ، فإن قضيت لم يبارك له فيها ولم ير فيها رشدا ، ولا يدخرن أحدكم لمنزله فيه شيئا ، فمن ادخر في ذلك اليوم شيئاً لم يبارك له فيما ادخره ولم يبارك له في أهله. فإذا فعلوا ذلك كتب الله تعالى لهم ثواب ألف حجة وألف عمرة وألف غزوة كلها مع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ، وكان له أجر وثواب مصيبة كل نبي ورسول ووصى وصديق وشهيد مات أو قتل منذ خلق الله الدنيا إلى أن تقوم الساعة » [١]. « قال صالح بن


[١] مصباح المتهجد ، ص ٥٣٦ ، طبعة بيروت.