دراسة في سند زيارة عاشوراء - التبريزي، جعفر - الصفحة ٢٣٠ - ١ ـ حكيم بن داود بن حكيم
وحيث إنّه من العدالة والوثاقه مسلم الكل ، ولذلك يجب عدّ المعنون ثقة جليلاً » [١].
وكذلك الشيخ الحر العاملي (قدس سره الشريف) فإنه بعد أن شهد بوثاقة جميع رواة تفسير علي بن إبراهيم ، تكلم حول (كامل الزيارات) وقال : « وكذلك جعفر بن محمّد بن قولويه ، فإنّه صرح بما هو أبلغُ من ذلك في أوّل مزاره ... » [٢].
واستفاد السيد الخوئي [٣] (قدس سره الشريف) من عبارة ابن قولويه التي يقول فيها «لكن ما وقع لنا من جهة الثقات من أصحابنا» أنه يريد توثيق جميع مشايخه [٤] وإن كان البعض
[١] تنقيح المقال ، ج ٢٣ ، ص ٤٣٧ ، رقم ١٢٩٠.
[٢] وسائل الشيعة (آل البيت) ، ج ٣٠ ، ص ٢٠٢.
[٣] كان السيد الخوئي (قدس سره الشريف) يعتقد سابقا بوثاقة جميع الرواة الواقعين في أسانيد كامل الزيارات ، وهذه عبارته : (لا يروى فى كتابه رواية عن المعصوم الا وقد رجعت اليه من جهة الثقات من اصحابنا). معجم رجال الحديث ، ج ١ ، ص ٥٠.
[٤] قال الرجالي الخبير الميرزا جواد التبريزي (أعلى الله مقامه الشريف) في خصوص كتاب كامل الزيارات : لا يمكن الاستناد إلى التوثيق الوارد في مقدمة كامل الزيارات وذلك لوجود بعض الضعفاء في سلسلة السند ، ويجب في بعض الروايات دراسة جميع السند لمعرفة حال الرواية. ولذا فإن الميرزا التبريزي (قدس سره الشريف) كان مخالفا لأستاذه الخوئي (قدس سره الشريف) في هذا