تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٤٣
صلوات الله عليهما يقف على قبر النبي ٩ فيسلم عليه ويشهد له بالبلاغ ويدعو بما حضره ، ثم يسند ظهره إلى المروة الخضراء الدقيقة العرض مما يلي القبر ، ويلتزق بالقبر ويسند ظهره إلى القبر ، ويستقبل القبلة فيقول : « اللهم إليك ألجأت ظهري ، وإلى قبر نبيك [٢] محمد ٦ عبدك ورسولك أسندت ظهري ، والقبلة التي رضيت لمحمد ٦ استقبلت ، اللهم إني أصبحت لا أملك لنفسي خير ما أرجو ، ولا أدفع عنها شر ما أحذر عليها ، وأصبحت الامور بيدك فلا فقير أفقر مني ، رب [٣] إني لما أنزلت إليّ من خير فقير ، اللهم ارددني منك بخير فإنه لا راد لفضلك ، اللهم إني أعوذ بك من أن تبدل اسمي ، أو تغير جسمي ، أو تزيل نعمتك عندي ، اللهم كرمني ، بالتقوى (٤) ، وجمّلني بالنعم ، واعمرني بالعافية (٥) ، وارزقني شكر العافية ».
[ ١٩٣٥٥ ] ٣ ـ وعن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال : قلت لأبي الحسن ٧ : كيف السلام على رسول الله ٦عند قبره؟ فقال : قل : « السلام على رسول الله ، السلام عليك يا حبيب الله ، السلام عليك يا صفوة الله ، السلام عليك يا أمين الله ، أشهد أنك قد نصحت لأُمتك ، وجاهدت في سبيل الله وعبدته حتى أتاك اليقين ، فجزاك الله أفضل ما جزى نبيا عن أُمته ، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد [١] أفضل ما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم [٢] إنك حميد مجيد ».
[٢] ليس في المصدر.
[٣] ليس في المصدر.
(٤) في نسخة : زيني بالتقوى ( هامش المخطوط ).
(٥) في المصدر : واغمرني بالعافية.
[٣] الكافي ٤ : ٥٥٢ | ٣ ، والتهذيب ٦ : ٦ | ٩ ، وكامل الزيارات : ١٨.
[١] في نسخة : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ( هامش المخطوط ).
[٢] في نسخة : وعلى آل إبراهيم ( هامش المخطوط ).