تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٩٦
وأرزاقك إلى الخلائق من لدنك نازلة ، وعوائد المزيد إليهم واصلة ، وذنوب المستغفرين مغفورة ، وحوائج خلقك عندك مقضية ، وجوائز السائلين عندك موفرة ، وعوائد المزيد متواترة ، وموائد المستطعمين معدة ، ومناهل الظماء مترعة ، اللهم فاستجب دعائي ، واقبل ثنائي ، واجمع بيني وبين أوليائي ، بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين ، إنك ولي نعمائي ، ومنتهى مناي ، وغاية رجائي في منقلبي ومثواي ».
قال الباقر ٧ : ما قاله أحد من شيعتنا عند قبر أمير المؤمنين ٧ أو عند قبر أحد من الائمة : إلا وقع في درج من نور وطبع عليه بطابع محمد ٦ حتى يسلم إلى القائم ٧ فيلقى صاحبه بالبشرى والتحية والكرامة إن شاء الله تعالى.
ورواه السيد عبد الكريم بن أحمد بن طاوس في ( فرحة الغري ) عن نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي الوزير ، عن أبيه ، عن السيد فضل الله الحسني ، عن ذي الفقار بن معبد ، عن الشيخ الطوسي (٥) ، عن المفيد عن محمد بن أحمد بن داود ، عن محمد بن علي بن الفضل الكوفي ، عن محمد بن روح ، عن أبي القاسم النقاش ، عن الحسين بن سيف ابن عميرة ، عن أبيه سيف ، عن جابر نحوه ، إلا أنه قال : صابرة عند نزول بلائك (٦) ، شاكرة لفواضل نعمائك ، ذاكرة لسابغ آلائك مشتاقة إلى فرحة لقائك (٧).
(٥) في فرحة الغري : ذي الفقار بن معبد الطوسي.
(٦) في المصدر : صابرة على نزول بلائك.
(٧) فرحة الغري : ٤٠.