منازل الآخرة والمطالب الفاخرة - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٠ - حول موضوع الكتاب
وفي نفس الوقت فانّ الحقّ تعالى يطلب من الانسان التوازن في تفكيره ، وحياته ، وشخصيته ، وفهمه لجميع الأشياء الكونية. فهو يأمر الانسان بتعمير الأرض والسعي الجاد ، قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ) [١].
وقال تعالى : ( لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ) [٣].
وقال تعالى : ( إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ) [٤].
وقال تعالى : ( إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا ) [٥].
وقال تعالى : ( وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الْأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ ) [٦].
وقال تعالى : ( فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ ) [٧].
وقال تعالى : ( وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا ) [٨].
* وروى الكليني في الكافي ، والطوسي في التهذيب بإسنادهما عن المعلى بن خنيس قال : « سأل أبو عبدالله عليهالسلام عن رجل وأنا عنده ، فقيل له قد اصابته الحاجة. قال : فما يصنع اليوم؟ قيل : في البيت يعبد ربّه عزّوجلّ.
قال : فما يصنع اليوم؟ قيل : في البيت يعبد ربّه عزّوجلّ.
قال : فمن أين قوته؟!
قيل : من عند بعض اخوانه.
فقيل أبو عبدالله عليهالسلام : والله للذي يقوّته أشدّ عبادة منه » [٩].
[١] سورة التوبة : الآية ١٠٥.
[٢] سورة المؤمنون : الآية ٥١.
[٣] سورة هود : الآية ٧.
[٤] سورة الكهف : الآية ٧.
[٥] سورة الكهف : الآية ٣٠.
[٦] سورة الاعراف : الآية ١٠.
[٧] سورة الجمعة : الآية ١٠.
[٨] سورة النبأ : الآية ١١.
[٩] التهذيب : ج ٦ ، ص ٣٢٤ ، باب ٢٢ ، ج ١٠. الكافي : ج ٥ ، ص ٧٨ ، ح ٤.