منازل الآخرة والمطالب الفاخرة - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٤٠ - ذكر عدة أعمال لتسهيل المرور على الصراط
من شهر رجب بعد صلاة المغرب عشرين ركعة بالحمد والتوحيد ، ويسلم بين كل ركعتين ليحفظ في نفسه وأهله وماله وولده ، واجير من عذاب القبر ، وجاز على الصراط كالبرق الخاطف » [١] ..
* الثاني : روي من صام من رجب ستة أيّام ... بعث من الآمنين يوم القيامة حتّى يمرّ على الصراط بغير حساب [٢].
* الثالث : روى السيّد :
مَن صلّى في الليلة التاسعة والعشرين من شعبان عشر ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرّة والهاكم التكاثر عشر مرّات ، والمعوذتين عشر مرّات ، وقل هو الله أحد عشر مرّات اعطاه الله تعالى ثواب المجتهدين ، وثقل ميزانه ، ويخفف عنه الحساب ، ويمرّ على الصراط كالبرق الخاطف [٣].
* الرابع : مرّ في الفصل السابق من زار الامام الرضا عليهالسلام على بعد قبره الشريف ، فانّه يأتي عنده يوم القيامة في ثلاثة مواطن ليخلصه من أهوالها ، وانّ أحدها عند الصراط [٤].
* * *
[١] اقبال الأعمال للسيّد ابن طاووس : ص ٦٢٩.
[٢] ثواب الأعمال للصدوق : ص ٧٩ وقريب منه في فضائل الأشهر الثلاثة للصدوق : ص ٢٥ : ح ١٢ ، وفي الأمالي : ص ٤٢٩ ، المجلس : ٨٠ ، ح ١ ، ونقله في البحار : ج ٧ ، ص ٣٠١ ، ح ٥٢ ، وفي : ج ٩٧ ، ص ٢٧ ، ح ١.
[٣] الاقبال : ص ٧٢٤.
[٤] أقول : روى الصدوق رحمه اللهُ في الخصال : ص ١٦٨ ، ح ٢٢٠ بإسناده عن الامام الرضا عليهالسلام قال : « من زارني على بعد داري أتيته يوم القيامة في ثلاثة موطن حتّى اخلصه من أهوالها : اذا تطايرت الكتب يميناً وشمالاً ، وعند الصراط وعند الميزان ». ورواه الصدوق في الأمالي : ص ١٠٦ ، المجلس ٢٥ ، ح ١٤. وروى الشيخ الأقدام ابن قولويه في : كامل الزيارات بإسناده عن الامام الرضا عليهالسلام قال : « من زارني على بعد داري وشطون مزاري أتيته يوم القيامة في ثلاثة مواطن حتّى اخلصه منم أهوالها : اذا تطايرت الكتب يميناً وشمالاً ، وعند الصراط ، وعند الميزان ».
كامل الزيارات : ص ٣٠٤ ، باب ١٠١ ، ح ٤.