منازل الآخرة والمطالب الفاخرة
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة التحقيق والتعريب
٧ ص
(٣)
حول موضوع الكتاب
١١ ص
(٤)
حياة الؤلّف قدس سره
٤٣ ص
(٥)
مقدمة المؤلّف قدس سره
١٠١ ص
(٦)
العقبة الاُولى سكرات الموت وشدّة نزع الروح
١٠٧ ص
(٧)
الأشياء التي تهوِّن سكرات الموت
١٠٩ ص
(٨)
العقبة الثانية العديلة عند الموت
١١٥ ص
(٩)
الاُمور النافعة لهذه العقبة
١١٦ ص
(١٠)
ذكر حكايتين مناسبتين
١٢١ ص
(١١)
لطيفة
١٢٤ ص
(١٢)
لعَقَبَةُ الأُولى وحشة القبر
١٢٨ ص
(١٣)
العقبة الثانية ضغطة القبر
١٣٧ ص
(١٤)
المُنجيات من ضَغطَةِ القَبرِ
١٤١ ص
(١٥)
العقبة الثالثة مساءلة منكر ونكير
١٥٠ ص
(١٦)
ذكر حكايات
١٥٥ ص
(١٧)
الآية ، وبعض الروايات الواردة فيه
١٦١ ص
(١٨)
كلام من العلّامة المجلسي قدس سره
١٦٣ ص
(١٩)
ذكر عدّة حكايات نافعة من المنامات الصادقة
١٦٥ ص
(٢٠)
وصف القيامة
١٧٩ ص
(٢١)
بعض الاُمور التي تنجي من شدائد القيامة
١٨٤ ص
(٢٢)
الآيات والروايات
١٩٤ ص
(٢٣)
ذكر بعض الأخبار في أحوال بعض الأشخاص عند خروجهم من قبورهم
١٩٥ ص
(٢٤)
بعض الاُمور النافعة لهذه الساعة
١٩٧ ص
(٢٥)
ختمٌ ذكرُهُ حتمٌ
١٩٩ ص
(٢٦)
الآيات
٢٠١ ص
(٢٧)
الأخبار في فضل الصلوات
٢٠٢ ص
(٢٨)
روايات في حُسن الخُلق
٢٠٦ ص
(٢٩)
حكايات في حُسن الخُلق
٢١٠ ص
(٣٠)
الآيات والأخبار
٢١٩ ص
(٣١)
حكايتان مناسبتان
٢٢١ ص
(٣٢)
الآيات والروايات
٢٢٥ ص
(٣٣)
التبرّك بذكر رواية نقلها السيّد ابن طاووس
٢٢٨ ص
(٣٤)
وصف الصراط
٢٣٣ ص
(٣٥)
أسماء عقبات الصراط
٢٣٦ ص
(٣٦)
حكاية
٢٣٨ ص
(٣٧)
ذكر عدة أعمال لتسهيل المرور على الصراط
٢٣٩ ص
(٣٨)
ذكر عدّة أخبار في شدّة عذاب جهنّم
٢٤٣ ص
(٣٩)
جملة من قصص الخائفين
٢٤٩ ص
(٤٠)
ذكر بعض الأمثال لتنبّه المؤمنين
٢٦٥ ص
(٤١)
ختم الرسالة بدعاءين شريفين
٢٨٦ ص
(٤٢)
من تكاليف العباد في زمن الغيبة الدعاء لصاحب الزمان عجّل الله تعالى فرجه الشريف
٢٨٧ ص
(٤٣)
ذكر عدّة أخبار في وصف الجنّة ونعيمها
٢٩١ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص

منازل الآخرة والمطالب الفاخرة - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٤٩ - المُنجيات من ضَغطَةِ القَبرِ

* وكذلك يصلي في الليلة الرابعة والعشرين من شعبان ركعتين يقرأ في كل ركعة الحمد مرّة ، وإذا جاء نصر الله عشرة مرّات [١].

* وورد ليوم النصف من رجب صلاة خمسين ركعة بالحمد والتوحيد والفلق والناس ، فانّها نافعة لرفع عذاب القبر [٢].

ومثلها صلاة مائة ركعة ليلة عاشوراء [٣].


عنه شرّ أهل السماء ، وشرّ أهل الأرض ، وشرّ الشياطين ، وشرّ السلاطين ، ويغفر له سبعين الف كبيرة ويرفع عنه عذاب القبر ، ولا يروعه منكر ونكير ، ويخرج من قبره ووجهه كالقمر ليلة البدر ويمرّ على الصراط كالبرق ويعطى كتابه بيمينه.

[١] قال السيّد ابن طاووس في اقبال الأعمال : ص ٧٢٢ ، ( ... وجدناه مرويّاً عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله قال : مَن صلّى في الليلة الرابعة والعشرين من شعبان ركعتين يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وإذا جاء نصر الله والفتح عشر مرّات ، اكرمه الله تعالى بالعتق من النار ، والنجاة من العذاب ، وعذاب القبر ، والحساب اليسير ، وزيارة آدم ونوح والنبيين والشفاعة).

[٢] قال السّيد ابن طاووس في اقبال الأعمال : ص ٦٥٨ ، ( ... وجدتها في عمل رجب باسناد متصل الى النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : انّ مَن صلّى في النصف من رجب يوم الخامس عشر عند ارتفاع النهار خمسين ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرّة وقل هو الله أحد مرّة وقل اعوذ برب الفلق مرّة ، وقل أعوذ برب الناس مرّة ، خرج من ذنوبه كيوم ولدته امّه ، وحشر من قبره مع الشهداء ويدخل الجنّة مع النبيين ، ولا يعذب في القبر ، ويرفع عنه ضيق القبر وظلمته ، وقام من قبره ووجهه يتلألأ).

[٣] قال السيّد ابن طاووس في اقبال الأعمال : ص ٥٥٥ ـ ١٥٥٦ ، (ومن ذلك ما رأيناه أيضاً في كتاب دستور المذكرين بإسناده المتصل عن أبي امامة قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم :

مَن صلّى ليلة عاشوراء مائة ركعة بالحمد مرّة ، وقل هو الله أحد ثلاث مرّات ، ويسلّم بين كل ركعتين ، فإذا فرغ من جميع صلاته قال (سبحان الله والحمد لله ولا إله إلاّ الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلاّ بالله العلي العظيم) سبعين مرّة.

قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : من صلّى هذه الصلاة من الرجال والنساء ملأ الله قبره اذا مات مسكاً وعنبراً ، ويدخل الى قبره في كل يوم نور الى أن ينفخ في الصور ، وتوضع له مائدة منها نعيم يتنعم به أهل الدينا منذ يوم خلق الى أن ينفخ في الصور ، وليس من الرجال والنساء اذا وضع في قبره إلاّ يتساقط شعورهم إلاّ من صلى هذه الصلاة ، وليس أحد يخرج من قبره إلاّ أبيض الشعر إلاّ من صلى هذه الصلاة. والذي بعثني بالحق انّه من صلّى هذه الصلاة