المتكلّم و الصفات الخبرية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٦٤ - تفسير قوله (الرحمنُ على الْعَرشِ استَوى)

٨. القرب، كقوله سبحانه: (فَإِنّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوةَ الدّاعِ) .[١]

٩. المجيء، كقوله سبحانه: (وَجاءَ رَبُّكَ) .[٢]

١٠. الإتيـان، كما قـال سبحـانه: (أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ).[٣]

١١. الغضب، كما في قولـه: (وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِم).[٤]

١٢. الرضا، كما في قوله: (رَضِيَ اللّهُ عَنْهُم) .[٥]

إلى غير ذلك من الصفات الخبرية التي وردت في القرآن الكريم وأخبر عنها الوحي، فللجميع ظواهر غير مستقرة لا تلائم الأُصول الواردة في محكمات الآيات، ولكن بالإمعان و الدقة يصل الإنسان إلى مآلها ومرجعها وواقعها، وهذا لا يعني حمل الظاهر على خلافه، بل التتبع في القرائن


[١]البقرة:١٨٦.
[٢]الفجر:٢٢.
[٣]الأنعام:١٥٨.
[٤]الفتح:٦.
[٥]المائدة:١١٩.