المتكلّم و الصفات الخبرية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٦ - معنى كونه سبحانه متكلّماً

خلق القرآن، وهانحن نتناول كلاً من الموضوعين بالبحث:

معنى كونه سبحانه متكلّماً

اختلفت كلمتهم في تفسير كونه سبحانه متكلّماً بعد اتّفاقهم على أصل الوصف، وقد تضافرت النصوص عليه، وإليك ما ورد في الذكر الحكيم:

١. (تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْض مِنْهُمْ مَّنْ كَلَّمَ اللّه).[١]

٢. (وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسى تَكْلِيماً).[٢]

٣. (وَلَمّا جآءَ مُوسى لِمِيقاتِنا وَكَلَّمَهُ رَبَّه).[٣]

٤. (وَما كانَ لِبَشَر أَنْ يُكَلِّمَهُ اللّهُ إِلاّ وَحياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجاب أَوْ يُرسِلَ رَسُولاً فَيُوحيَ بإِذْنهِ ما يَشاءُ انّهُ عَليٌّ حَكيم).[٤]

وقد بيّن سبحانه في الآية الأخيرة انّ تكليمه الأنبياء لا


[١]البقرة:٢٥٣.
[٢]النساء:١٦٤.
[٣]الأعراف:١٤٣.
[٤]الشورى:٥١.