المتكلّم و الصفات الخبرية
(١)
٣ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
معنى كونه سبحانه متكلّماً
٦ ص
(٤)
٩ ص
(٥)
١١ ص
(٦)
١٦ ص
(٧)
تفسير الكلام النفسي للإمام الأشعري
١٨ ص
(٨)
أدلّة الأشاعرة على الكلام النفسي
٢١ ص
(٩)
في حدوث كلامه سبحانه أو قدمه
٢٥ ص
(١٠)
1 مبدأ فكرة قدم القرآن
٢٥ ص
(١١)
2 واجب أهل الحديث، السكوت في هذه المسائل
٢٨ ص
(١٢)
3 طرح المسألة في ظروف عصيبة
٢٩ ص
(١٣)
تحليل مسألة القول بقدم القرآن
٣٠ ص
(١٤)
موقف أهل البيت ـ عليهم السَّلام ـ في هذه المسألة
٣٤ ص
(١٥)
٣٩ ص
(١٦)
1 مبتدعة السلفية
٤٠ ص
(١٧)
2 معطلة السلفية
٤٦ ص
(١٨)
إثبات الأشعري بين التشبيه والتعقيد
٤٨ ص
(١٩)
الصفات الخبرية بين التعطيل والتأويل
٥٣ ص
(٢٠)
الظاهر الإفرادي غير الظاهر الجملي أو التصديقي
٥٥ ص
(٢١)
نماذج من الصفات الخبرية
٥٦ ص
(٢٢)
تفسير قوله (لما خلقت بيدي)
٥٨ ص
(٢٣)
تفسير قوله (الرحمنُ على الْعَرشِ استَوى)
٥٩ ص
(٢٤)
كلمة شيخ الأزهر سليم البشري حول الصفات الخبريّة
٦٧ ص
(٢٥)
اقتراح
٧٥ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
المتكلّم و الصفات الخبرية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٤ - أدلّة الأشاعرة على الكلام النفسي
٢. القيام الحلولي، كالعلم والقدرة في العالم والقادر.
٣. القيام الانتسابي، كما في اللابن والتامر.
إلى غير ذلك من أنواع القيام، فالتكلّم كالضرب ليس من المبادئ الحلولية في الفاعل، بل من المبادئ الصدورية، فلأجل انّه سبحانه موجد الكلام يطلق عليه انّه متكلّم وزان إطلاق الرازق والخالق والمميت والمحيي.
إلى هنا خرجنا بالنتيجة التالية: انّ تفسير وصفه سبحانه بكونه متكلماً إنّما يصحّ بكلا الوجهين الأوّلين:
١. كونه خالقاً للكلام في الخارج بنحو من الأنحاء.
٢. كون فعله مطلقاً كلام له.
وأمّا تفسير كلامه بالكلام النفسي فغير صحيح.
إلى هنا تمّ الكلام في المقام الأوّل، وحان البحث في المقام الثاني، أي في حدوثه وقدمه الذي شغل بال المحدّثين والمتكلّمين عبر القرون.