المتكلّم و الصفات الخبرية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٧ - معنى كونه سبحانه متكلّماً

يعدو الأقسام التالية:

أ. (إِلاّ وَحْياً).

ب. (أَوْ مِنْ وَراءِ حِجاب).

ج. (أَوْ يُرسل رَسُولاً).

وإليك تفسير الأقسام الثلاثة:

١. (إِلاّ وَحياً) إشارة إلى الكلام الملقى في روع الأنبياء بسرعة وخفاء.

٢. (أو مِنْ وَراء حجاب) إشارة إلى الكلام الذي سمعه موسىـ عليه السَّلام ـ في البقعة المباركة، أعني قوله سبحانه: (فَلَمّا أَتاهَا نُوديَ مِنْ شاطِئ الوادي الأَيْمن فِي البُقْعَةِ المُباركةِ مِنَ الشَّجرةِ أَن يا مُوسى إِنّي أَنا اللّهُ ربّ العالمين).[١]

٣. (أَوْ يُرسل رَسُولاً) إشارة إلى الإلقاء بتوسيط ملك الوحي وأمينه، قال سبحانه: (وإِنَّهُ لتنزيلُ ربِّ الْعالَمين*نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمينُ* على قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِين).[٢]


[١]القصص:٣٠.
[٢]الشعراء:١٩٢ـ ١٩٤.