البداء في الكتاب والسنّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٠ - ٢ البداء في الكتاب العزيز
٨. ذكر الألوسي( المتوفّى١٢٧٠هـ) عند تفسير الآية قسماً من الآثار الواردة حولها وقال: أخرج ابن مردويه وابن عساكر عن عليّ ـ كرم الله وجهه ـ أنّه سأل رسول الله(صلى الله عليه وآله) عن قوله تعالى: (يمحوا الله ما يشاء...) الآية فقال له عليه الصلاة والسلام: «لأقرَّنَّ عينك بتفسيرها، ولأُقرَّنَّ عين أُمّتي بعدي بتفسيرها: الصدقه على وجهها، وبر الوالدين واصطناع المعروف، محوِّل الشقاء سعادة، ويزيد في العمر، ويقي مصارع السوء». ثم دفع الإشكال عن استلزام ذلك، بتغير علم الله سبحانه، ومن شاء فليرجع.[١]
٩. وقال صديق حسن خان(المتوفّى١٣٠٧هـ) في تفسير الآية: وظاهر النظم القرآني العموم في كل شيء ممّا في الكتاب، فيمحو ما يشاء محوه من شقاوة أو سعادة أو رزق أو عمر أو خير أو شرّ ، ويبدل هذا بهذا ،ويجعل هذا مكان هذا. لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون وإلى هذا ذهب عمر بن الخطاب وابن مسعود وابن
[١] روح المعاني١٣/١١٧.