الجمع بين الصلاتين على ضوء الكتاب والسنّة
(١)
٣ ص
(٢)
٦ ص
(٣)
٨ ص
(٤)
١٥ ص
(٥)
٢١ ص
(٦)
٢٧ ص
(٧)
٢٨ ص
(٨)
٣٠ ص
(٩)
٣١ ص
(١٠)
٣٦ ص
(١١)
٥٠ ص
(١٢)
1 ترك الجمهور العمل بها
٥١ ص
(١٣)
2 الحديث لا ينص على جمع التقديم والتأخير
٥٥ ص
(١٤)
3 كان الجمع بين الصلاتين جمعاً صورياً
٥٨ ص
(١٥)
أدلّة الشوكاني على أنّ الجمع كان صورياً
٦١ ص
(١٦)
4 كان الجمع لعذر المطر
٦٦ ص
(١٧)
5 كان الجمع للغيم في السماء
٦٩ ص
(١٨)
6 كان الجمع لمرض
٧٠ ص
(١٩)
7 كان الجمع لأحد الأعذار المبهمة
٧٣ ص
(٢٠)
٧٨ ص
(٢١)
1 الجمع والحديث حنش
٧٨ ص
(٢٢)
2 الجمع وحديث ليلة التعريس
٨٠ ص
(٢٣)
3 حديث حيب بن أبي ثابت لا يحتجّ به
٨٢ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
الجمع بين الصلاتين على ضوء الكتاب والسنّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٥٣ - ١ ترك الجمهور العمل بها
أبي إسحاق المروزي وعن جماعة من أصحاب الحديث، واختاره ابن المنذر، ويؤيده ظاهر ما صحّ عن ابن عباس، ورواه مسلم أيضاً، انّه لما قال: جمع رسول اللّه ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء بالمدينة في غير خوف ولا مطر: قيل له: لِمَ فعل ذلك؟ فقال: أراد أن لا يحرج أحداً من أُمّته.
وهو من الحرج بمعنى المشقة فلم يعلّله بمرض ولا غيره.
ويعلم ممّا ذكرنا أنّ قول الترمذي في آخر كتابه: ليس في كتابي حديث أجمعت الأُمّة على ترك العمل به إلاّ حديث ابن عباس في الجمع بالمدينة من غير خوف ولا مطر وحديث قتل شارب الخمر في المرة الرابعة، ناشئ من عدم التتبع، نعم ما قاله في الحديث الثاني صحيح فقد صرحوا بأنّه حديث منسوخ دلّ الإجماع على نسخه.[ ١ ]
[١] روح المعاني:١٥/١٣٣ـ ١٣٤ في تفسير الآية (أَقم الصلاة لدلوك الشمس) .