الجمع بين الصلاتين على ضوء الكتاب والسنّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٦٧ - ٤ كان الجمع لعذر المطر

لعذر بل كان لأجل رفع الحرج عن الأُمة.

ففي بعضها: في غير خوف ولا سفر(لاحظ الرواية رقم ١، ٢، ١٥، ١٦، ١٨ و٢٣).

وفي بعض آخر: في غير خوف ولا مطر(لاحظ الرواية برقم٣، ٤، ١١، ١٢و ١٩).

وفي بعضها : في غير سفر ولا مطر(لاحظ الرواية ٢٢).

وفي بعضها: من غير خوف ولا علة(لاحظ الرواية٢٦).

وفي بعضها: من غير مرض ولا علة(لاحظ الرواية٢٨).

أضف إلى ذلك التعليل الوارد في الروايات الذي يرد هذا الاحتمال بوضوح، وإليك نصها:

فقد عُلّل في بعض الروايات بقوله:(أراد ان لا يُحرج أحداً من أُمّته)(لاحظ الرواية برقم ٢و٣ و ١١و ١٢و ٢٣).