الجمع بين الصلاتين على ضوء الكتاب والسنّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٩

فقال: صنعت ذلك لئلاّ تحرج أُمّتي.[ ١ ]

هذه ثلاثون حديثاً جمعناها من الصحاح والسنن والمسانيد، وبسطنا الكلام في النقل، ليقف القارئ على أنّها أحاديث اعتنى بنقلها حفّاظ المحدّثين وأكابرهم ولا يمكن لأحد أن يتناكرها أو يرفضها، وهناك روايات مبثوثة في كتب الحديث أعرضنا عن ذكرها لأجل الاختصار.[ ٢ ]

وهذه الأسانيد المتوفرة تنتهي إلى الأشخاص التالية أسماؤهم:

١. عبد اللّه بن عباس حبر الأُمّة.

٢. عبد اللّه بن عمر.

٣. أبو أيّوب الأنصاري مضيف النبي ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ .

٤. أبو هريرة الدوسي.

٥. جابر بن عبد اللّه الأنصاري.



[١] المعجم الكبير:١٠/٢٦٩، الحديث١٠٥٢٥.
[٢] لاحظ المعجم الأوسط:٢/٩٤ وكنز العمال:٨/٢٤٦ـ ٢٥١، برقم ٢٢٧٦٤و ٢٢٧٦٧و ٢٢٧٧١، ٢٢٧٧٤، ٢٢٧٧٧، ٢٢٧٧٨.