موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٣٧
هجعة، ثم يقوم يصلي أو يطالع أو يدرس أو يتلو القرآن [١]
توفي ببغداد سنة ثلاث عشرة وأربعمائة، وكان يوم وفاته يوماً مشهوداً، ودفن في داره ، ثم نقل إلى الكاظمية، فدفن بمقابر قريش، بالقرب من رجلي الاِمام الجواد عليه السَّلام .
ورثاه الشعراء بمراث كثيرة، منهم: الشريف المرتضى، ومهيار الديلمي، وعبد المحسن الصوري.
وفي عصرنا نظم فيه الشاعر العراقي الكبير الدكتور السيد مصطفى جمال الدين [٢] قصيدة رائعة، ألقاها في الموَتمر العالمي الذي عُقد في قم المقدسة في الذكرى الاَلفية لوفاته، ومطلعها:
جذورك في بغداد ظامئة سغبى* وظلك في طهـــران يحتضنُ العربا
ومنها:
تمرّ بك الاَفهام غرثـــى، فتنثنـــي * وقــد بَشِمْــت حتى دخائلُها الغضبى
تبادِرُك «النظّار» بالرأي ناضجاً * فتجعلُــه فِجّــاً بأفواههــم جَشْبا
وتفجَوَُهم منك البديهةُ بالضحـى * وضوحاً، وبالسلســال مـن رقّة شُربا
وتستافك الدنيـا عبيراً وبيننــــا * وبينك (ألف) ما سهى العطر، أو أكبى
[١]لسان الميزان.
[٢]وقد وافاه الاَجل قبل أيام في مهجره، بدمشق وذلك في شهر جمادى الآخرة من عام (١٤١٧ هـ)، الموافق لشهر تشرين الثاني من عام (١٩٩٦م).