موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٨٤
وأخذ الكلام عن أبي الحسن الباهلي صاحب أبي الحسن الاَشعري.
قال ابن خلكان: وكان شديد الرّدّ على أصحاب أبي عبد اللّه بن كرّام.
حدّث عنه: أبو بكر البيهقي، وأبو القاسم القشيري، وأحمد بن علي بن خلف، وأبو عبد اللّه الحاكم حديثاً واحداً.
وجرت له بمدينة غَزْنة ـ بعد أن دُعي إليها ـ مناظرات كثيرة، ولما عاد إلى نيسابور، سُمّ في الطريق، فمات هناك، ونقل إلى نيسابور، فدفن بالحيرة [١] ومشهده بها ظاهر يُزار، وكانت وفاته سنة ست وأربعمائة.
قال عبد الغافر بن إسماعيل: بلغت تصانيفه في أُصول الدين وأُصول الفقه ومعاني القرآن قريباً من المائة [٢]
منها: مشكل الحديث وغريبه، الحدود في الاَصول، أسماء الرجال، التفسير، حل الآيات المتشابهات، غريب القرآن، رسالة في علم التوحيد، والنظامي في أصول الدين، ألّفه لنظام المُلك [٣]
١٩٦٤
محمد بن الحسن الاَقساسي[٤]
( ... ـ ٤١٥ هـ)
محمد بن الحسن بن محمد بن علي (الزاهد) بن محمد (الاَقساسي) بن يحيى
[١]محلة كبيرة بنيسابور.
[٢]طبقات السبكي: ٤|١٢٩.
[٣]لم يطبع من كتبه إلاّ كتاب «مشكل الحديث وغريبه» والباقي مخطوطات، انظر الاَعلام: ٦|٨٣.وقال شيخنا السبحاني: إنّ الباقلاني وابن فورك من عمد الكلام الاَشعري فقد بذلا جهودهما لاِرساء آرائه ونشر أفكاره ولولاهما، لما كان له هذه المكانة والمنزلة وقد صار مذهباً لاَهل السنّة.
[٤]المجدي ١٨٠، البداية والنهاية ١٢|٢٠، عمدة الطالب ٢٦٤، رياض العلماء ١|٢٤٧، مجالس الموَمنين ١|٥٠٦، طبقات أعلام الشيعة ٢|١٦٠.