موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٢٩
وكتب في سنة (٤١٧ هـ) فهرست تصانيف استاذه المرتضى، واستجازه عما تضمنه هذا الفهرست فأجازه.
روى عن البصروي: جبرئيل بن إسماعيل القمّي، والخطيب البغدادي.
قال فيه أبو سعد السمعاني: شاعر مجود، مليح الشعر مطبوع، مليح العارضة، مستجاد النادرة، سريع الجواب.
صنّف كتاب «المفيد في التكليف» رواه عنه الشريف المعروف بابن الشريف أكمل البحراني.
وله أقوال نُقلت في كتب الاِستدلال، كما في فقه المعالم، وغيره.
ومن شعر البصروي:
نرى الدنيا وزهرتَها فنصبو * وما يخلو من الشهوات قلبُ
كثيراً ما نلومُ الدهرَ فيما * يمرُّ بنا، وما للدهر ذنب
فضولُ العيش أكثرُها همومٌ * وأكثر ما يضرُّك ما تحبُّ
فلا يغررْك زخرف ما تراه * وعيش ليِّـن الاَعطاف رَطْب
إذا ما بُلْغة جاءتكَ عفواً * فخذها، فالغنى مرعى وشُرب
إذا اتفق القليلُ، وفيه سِلمٌ * فلا تُرِدِ الكثيرَ، وفيه حربُ
وله قصيدة في رثاء السيد المرتضى، أوردها السيد العاملي في أعيانه.
توفّي سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة.