موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٣٦
وثمانين كتاباً، منها: الانتصار في الفقه، الخلاف في أُصول الفقه، جمل العلم والعمل في الفقه والعقائد، المسائل الطرابلسية، المسائل التبانيات، المسائل المحمديات، المسائل الجرجانية، المسائل الطوسية، المسائل السلارية، المسائل الدمشقية، المسائل المصرية، الفقه المكي، تنزيه الاَنبياء والاَئمّة، تفسير سورة الحمد وقطعةمن سورة البقرة، تفسير سورة ( هل أتى) الشافي في الاِمامة، الطيف والخيال، تتبع ابن جني، وغرر الفوائد ودرر القلائد المعروف بأمالي السيد المرتضى، قال فيه ابن خلكان: وهو كتاب ممتع يدل على فضل كثير وتوسع في الاِطلاّع على العلوم، وديوان شعره يزيد على عشرين ألف بيت.
ومن شعره:
قال من قصيدة يرثي بها الاِمام الحسين عليه السَّلام :
يا يوم عاشور كم طأطأتَ من بصرٍ * بعد السموّ وكم أذللتَ من جيدِ
يا يوم عاشور كم أطردتَ لي أملاً * قد كان قبلك عندي غير مطرود
أنت المُرَنِّق عيشي بعد صفوته * ومولج البيض من شيبي على السود
جُز بالطفوف فكم فيهن من جبل * خرّ القضاء به بين الجلاميد
وكم جريح بلا آسٍ تمزّقه * إمّا النسور وإمّا أضبع البيد
يا آل أحمد كم تُلوى حقوقكم * ليّ الغرائب عن نبت القراديد
وكم أراكم بأجواز الفلا جُزراً * مبدّدين ولكن أيّ تبديد
حُسدتم الفضل لم يحرزه غيركم * والناس ما بين محروم ومحسود
توفّـي سنة ست وثلاثين وأربعمائة، ودفن في داره ببغداد، ثم نقل إلى جوار مشهد الاِمام الحسين عليه السَّلام .