سلسلة المسائل الفقهية

سلسلة المسائل الفقهية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٧

وقال آخرون: كان إسرائيلياً، ومجاز الآية: «وقال رجل مؤمن يكتم إيمانه من آل فرعونْ، واختلفوا أيضاً في اسمه.
فقال ابن عباس وأكثر العلماء: اسمه حزبيل.
وقال وهب بن منبه: اسمه حزيقال.
وقال ابن إسحاق: خبرل. [١]
٢. التقية في عصر الرسول‌
هناك حوادث تاريخية تدلّ على شرعية التقية في عصر الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) نكتفي بهذين النموذجين:
١. يقول سبحانه: (مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ). [٢] قال المفسرون: قد نزلت الآية في جماعة أُكْرِهُوا على الكفر، وهم عمّار و أبوه ياسر وأُمّه سُميّة، و قُتل الأبوان لأنّهما لم يُظهرا الكفر ولم ينالا من النبي، وأعطاهم عمّارُ ما أرادوا


[١] تفسير الثعلبي: ٢٧٣/ ٨.
[٢] النحل: ١٠٦.