التنديد بمن عدد التوحيد - حسن بن علي السقاف - الصفحة ١٥ - فصل هام في بيان أن من اعترف بوجود الله ولم يوحده فهو كافر ولا يسمى موحد توحيد ربوبية

وأما شرحه المنتشر في الأسواق لابن أبي العز ففيه أمور كثيرة مخالفة للكتاب الأصلي - متن الطحاوية -، وفيه أيضا عقائد فاسدة كإثبات قدم العالم بالنوع وتسلسل الحوادث إلى غير أول (٦)، وإثبات الحد لذات الله تعالى (٧)، وإثبات الحرف والصوت لكلامه سبحانه (٨) وقيام الحوادث بذات الله سبحانه (٩) إلى غير ذلك من أخطاء جسيمة، وأغلاط أليمة، فتنبهوا.

(٦) وذلك صفحة (١٢٩) من الطبعة الثامنة / المكتب الإسلامي.
(٧) أنظر ص (٢١٩) من شرح الطحاوية، وقد رددنا هذا وأبطلناه في رسالتنا (التنبيه والرد على معتقد قدم العالم والحد) فارجع إليها.
(٨) أنظر ص (١٦٩) من شرح الطحاوية.
(٩) أنظر ص (١٧٧) من شرح الطحاوية.
(١٥)