اللمع في أسباب ورود الحديث - جلال الدين السيوطي - الصفحة ٨٤

تكنوا بكنيتي ".
[٨٤] حديث: أخرج أحمد (١) عن عبد الله بن الزبير أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لكل نبي حواري والزبير حواري ".
وأخرج أحمد عن علي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " لكل نبي حواريون وحواري الزبير ".
سبب: أخرج أحمد والبخاري ومسلم عن جابر بن عبد الله قال.:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من يأتيني بخبر القوم يوم الأحزاب "؟ فقال الزبير:
أنا. ثم قال: " من يأتيني بخبر القوم "؟ قال الزبير: أنا. قال: " من يأتيني بخبر القوم "؟ قال الزبير: أنا. قال: " لكل نبي حواري وإن حواري الزبير ".
[٨٥] حديث: أخرج البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجة (٢) عن علي قال: ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يفدي أحدا بأبويه إلا لسعد فإني سمعته يوم أحد يقول: " ارم سعد فداك أبي وأمي ". وفي لفظ ما جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أباه وأمه لأحد إلا لسعد. قال له يوم أحد: " ارم فداك أبي وأمي ".
سبب: أخرج الطبراني عن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع له أبويه قال:
كان رجل من المشركين قد أحرق المسلمين فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " سعد ارم فداك أبي وأمي "، قال فنزعت بسهم ليس فيه نصل فأصبت جنبه، فوقع

(١) أخرجه أحمد ٤ / ٤.
(٢) ذكره الترمذي في المناقب: باب مناقب أبي إسحاق، والبخاري في كتاب الجهاد: باب المجن ومن يترس بترس صاحبه، ومسلم في كتاب فضائل الصحابة باب في فضل سعد بن أبي وقاص، وذكره ابن ماجة باب فضل سعد بن أبي وقاص.
(٨٤)