صلى الله عليه وسلم: " إنما الشهر تسع وعشرون فلا تصوموا حتى تروه، ولا تفطروا حتى تروه، فإن غم عليكم فاقدروا له ".
سبب: أخرج أحمد ومسلم عن جابر بن عبد الله قال: اعتزل النبي صلى الله عليه وسلم نساءه شهرا، فخرج إلينا صباح تسع وعشرين. فقال بعض القوم: يا رسول الله! أصبحنا لتسع وعشرين. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " إن الشهر يكون تسعا وعشرين ". ثم طبق النبي صلى الله عليه وسلم يديه ثلاثا. مرتين بأصابع يديه كلها والثالثة بتسع منها.
وأخرج البخاري عن أنس رضي الله عنه قال: آلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من نسائه شهرا، وقعد في مشربة له. فنزل لتسع وعشرين، فقيل: يا رسول الله إنك آليت على شهر؟. قال: " إن الشهر تسع وعشرون ".
وأخرج أحمد عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " الشهر تسع وعشرون ". فذكروا ذلك لعائشة فقالت: يرحم الله أبا عبد الرحمن. وهل هجر رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه شهرا فنزل لتسع وعشرين، فقيل له، فقال:
" إن الشهر قد يكون تسعا وعشرين ".
[٣٠] حديث: أخرج أحمد والنسائي (١) عن أسامة بن زيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أفطر الحاجم والمحجوم ".
وأخرج أبو داود عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أفطر الحاجم والمحجوم ".
سبب: أخرج أحمد والترمذي عن شداد بن أوس، أن رسول الله
اللمع في أسباب ورود الحديث
(١)
ترجمة المؤلف
٣ ص
(٢)
وصف النسخ الخطية
٢٧ ص
(٣)
المقدمة
٢٨ ص
(٤)
باب الطهارة
٣٠ ص
(٥)
باب الصلاة
٣٦ ص
(٦)
باب الجنائز
٤٤ ص
(٧)
أحاديث النهي عن سبب الأموات
٤٧ ص
(٨)
باب الصيام
٤٩ ص
(٩)
باب الحج
٥٣ ص
(١٠)
باب البيع
٥٥ ص
(١١)
باب النكاح
٥٩ ص
(١٢)
باب الجنايات
٦١ ص
(١٣)
باب الأضحية
٦٣ ص
(١٤)
باب الأطعمة
٦٤ ص
(١٥)
باب الأدب
٦٥ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
اللمع في أسباب ورود الحديث - جلال الدين السيوطي - الصفحة ٥٠ - باب الصيام
(١) أخرجه أحمد ٥ / ٢١٠.
(٥٠)