اللمع في أسباب ورود الحديث - جلال الدين السيوطي - الصفحة ٥١ - باب الصيام

صلى الله عليه وسلم أتى على رجل بالبقيع، وهو يحتجم. وهو آخذ بيدي. لثمان عشر خلت من رمضان فقال: " أفطر الحاجم والمحجوم ".
أخرج البيهقي في شعب الايمان من طريق غياث بن كلاب الكوفي، عن مطرف بن سمرة بن جندب عن أبيه قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على رجل بين يدي حجام، وذلك في شهر رمضان وهما يغتابان رجلا فقال: " أفطر الحاجم والمحجوم ". قال البيهقي: غياث هذا مجهول.
وأخرج أحمد عن ابن عباس قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم صائما محرما فغشي عليه قال: فلذلك كره الحجامة للصائم.
[٣١] حديث: أخرج أحمد والطبراني (١) عن كعب بن عاصم الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ليس من أم بر صيام في أم سفر ".
سبب: أخرج أحمد والبخاري. مسلم عن جابر بن عبد الله قال:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فرأى رجلا قد اجتمع الناس عليه وقد ظلل عليه. قالوا: هذا رجل صائم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ليس من البر أن تصوموا في السفر ".
[٣٢] حديث: أخرج أحمد ومسلم والأربعة (٢) عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تقدموا رمضان بصوم يوم ولا يومين إلا رجل كان يصوم صوما فليصمه ".

(١) أخرجه أحمد ٥ / ٤٣٤ - والطبراني في الكبير.
(٢) أخرجه أحمد ٢ / ٥٢١. وأخرجه البخاري في كتاب الصوم ٣ / ٣٥ - وأخرجه مسلم في كتاب الصوم ٣ / ١٣٩.
(٥١)