تاريخ بغداد - الخطيب البغدادي - الصفحة ١٥٦
أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه حدثنا محمد بن العباس حدثنا محمد بن القاسم - يعني الكوكبي - حدثنا عبد الله بن أبي سعد حدثني حماد بن أحمد بن محمد بن سليم الكلبي أخبرنا أبو السمط مروان بن أبي الجنوب قال لما صرت إلى أمير المؤمنين المتوكل على الله مدحت ولاة العهد وأنشدته: سقى الله نجدا والسلام على نجد ويا حبذا نجد على النأي والبعد نظرت إلى نجد وبغداد دونها لعلي أرى نجدا وهيهات من نجد ونجد بها قوم هواهم زيارتي ولا شئ أحل من زيارتهم عندي فلما استتممت إنشادها أمر لي بعشرين ومائة ألف درهم وخمسين ثوبا وثلاثة من الظهر فرس وبغلة وحمار فلم أبرح حتى قلت في شكره: تخير رب الناس للناس جعفرا فملكه أمر العباد تخيرا فلما صرت إلى هذا البيت: فأمسك ندا كفيك عني ولا تزد فقد خفت أن أطغى وأن أتجبرا قال: لا والله لا أمسك حتى أغرقك بجودي أخبرنا الصيمري حدثنا المرزباني أخبرني الصوري حدثني عون بن محمد الكندي قال مرض مروان بن أبي الجنوب بسر من رأى فعاده بن أبي داود فقال مروان: ألم ترني مرضت بسر مرى فلم يغني الاطبة والدواء فلما عادني بن أبي داود برأت وفي عيادته الشفاء فلم يبق أحد إلا عاد مروان بعد بن أبي دؤاد ذكر من اسمه المحسن (٧١٣٣) المحسن بن محمد بن الحسن بن عبد الله أبو طاهر الجوهري عم شيخنا أبي محمد الجوهري حدث عن إسماعيل بن محمد الصفار حدثنا عنه بن أخيه أبو محمد الحسن بن علي وكان ثقة