القاموس المحيط - الفيروز آبادي، مجد الدين - الصفحة ١٩٥
اليتن وبضمتين: المرتفعة من الأرض. وأتنت المرأة وآتنت: أيتنت.
* - الأثين كأمير: الأصيل. وأثان كسحاب: ابن نعيم تابعي. وأثنة من طلح بالضم: كعيص من سدر (ج: أثن وجمعوا الوثن وثنا بضمتين ثم همزوا فقالوا: أثن. وقرأ جماعات: (إن يدعون من دونه إلا أثنا).
* الآجن: الماء المتغير الطعم واللون أجن كضرب ونصر وفرح أجنا وأجنا وأجونا. والأجنة مثلثة: الوجنة. وأجن الثوب: دقه. والإجانة بالكسر مشددة والإيجانة والإنجانة مكسورتين: مج: أجاجين.
* الإحنة بالكسر: الحقد والغضبج: كعنب وقد أحن كسمع فيهما. والمؤاحنة: المعاداة.
* - الآخني كالعاخني: ثوب مخطط وكتان ردئ. والآخنية: القسي.
* - المؤدن بالهمز وفتح المهملة: القصير لغة في المودن.
* - الآذريون: زهر أصفر في وسطه خمل أسود حار رطب والفرس تعظمه بالنظر إليه وتنثره في المنزل وليس بطيب الرائحة.
* أذن بالشئ كسمع إذنا بالكسر ويحرك وأذانا وأذانة: علم به. (فأذنوا بحرب) أي: كونوا على علم. وآذنه الأمر وبه: أعلمه. وأذن تأذينا: أكثر الإعلام وفلانا: عرك أذنه ورده عن الشرب فلم يسقه والنعل وغيرها: جعل لها أذنا. وفعله بإذني وأذيني: بعلمي. وأذن له في الشئ كسمع إذنا بالكسر وأذينا: أباحه له. واستأذنه: طلب منه الإذن. وأذن إليه وله كفرح: استمع معجبا أو عام ولرائحة الطعام: اشتهاه. وآذنه إيذانا: أعجبه ومنعه. والأذن بالضم وبضمتين: م مؤنثة كالأذينج: آذان والمقبض والعروة من كل شئ وجبل لبني أبي بكر بن كلاب والرجل المستمع القابل لما يقال له للواحد والجمع. ورجل أذاني كغرابي وآذن: عظيم الأذن طويلها ونعجة أذناء وكبش آذن. وآذنه وأذنه: أصاب أذنه. وكعني: اشتكاها. وكجهينة: اسم ملك العماليق وواد. وبنو أذن: بطن. وأذن الحمار: نبت له أصل كالجزر الكبار يؤكل حلو. وآذان الفار: نبت بارد رطب يدق مع سويق الشعير فيوضع على ورم العين الحار فيحلله. (وآذان الجدي: لسان الحمل. وآذان العبد: مزمار الراعي. وآذان الفيل: القلقاس. وآذان الدب: البوصير. وآذان القسيس وآذان الأرنب وأذن الشاة: حشائش). والأذان والأذين والتأذين: النداء إلى الصلاة وقد أذن تأذينا وآذن. والأذين كأمير: المؤذن وجد والد محمد ابن أحمد بن جعفر والزعيم والكفيل كالاذن والمكان الذي يأتيه الأذان من كل ناحية. وابن أذين: نديم لأبي نواس. والمئذنة بالكسر: موضعه أو المنارة والصومعة. والأذان: الإقامة. وتأذن: أقسم وأعلم. وآذن العشب: بدأ يجف فبعضه رطب وبعضه يابس. وإذن: جواب وجزاء تأويلها: إن كان الأمر كما ذكرت ويحذفون الهمزة