القاموس المحيط - الفيروز آبادي، مجد الدين - الصفحة ٤١٢
٢ ربما أوفيت في علم * .
* ترفعن ثوبي شمالات والكاف: كما سيف عمرو لم تخنه مضاربه والباء: فلئن صرت لا تحير جوابا * .
* لبما قد ترى وأنت خطيب ومن: وإنا لمما نضرب الكبش ضربة. والظروف: بعد: أعلاقة أم الوليد بعد ما * .
* أفنان رأسك كالثغام المخلس وبين: بينما نحن بالأراك معا * .
* إذ أتى راكب على جمله وغير الكافة نوعان: عوض وغير عوض فالعوض في موضعين أحدهما في قولهم: أما أنت منطلقا انطلقت والثاني: افعل هذا إما لا ومعناه: إن كنت لا تفعل غيره. وغير العوض يقع بعد الرفع نحو: شتان ما زيد وعمرو وقوله: ٨ لو بأبانين جاء يخطبها * .
* رمل ما أنف خاطب بدم وبعد الناصب الرافع: ليتما زيد قائم وبعد الجازم: (وإما ينزغنك) (أياما تدعوا) وبعد الخافض حرفا كان: (فبما رحمة من الله) أو اسما: (أيما الأجلين). وتستعمل ما موضع من: (ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم) (فانكحوا ما طاب لكم). وقصيدة مووية وماوية: آخرها ما.
* مهما: بسيطة لا مركبة من مه وما ولا من ماما خلافا لزاعميهما. ولها ثلاثة معان الأول: ما لا يعقل غير الزمان مع تضمن معنى الشرط: (مهما تأتنا به من آية) الثاني: الزمان والشرط فتكون ظرفا لفعل الشرط كقوله: ٩ وإنك مهما تعط بطنك سؤله * .
* وفرجك نالا منتهى الذم أجمعا الثالث: الاستفهام: ١٠ مهما لي الليلة مهماليه * .
* أودى بنعلي وسرباليه
* متى وتضم: ظرف غير متمكن سؤال عن زمان: (متى نصر الله) ويجازى به. وقد تكون بمعنى من: أخرجها متى كمه واسم شرط: متى أضع العمامة تعرفوني وبمعنى وسط ولا تضم.
* وا: تكون حرفا وتختص في النداء بالندبة أو ينادى بها وتكون اسما لا عجب نحو: ١٢ وا بأبي أنت وفوك الأشنب * .
* كأنما ذر عليه الزرنب
* الواو المفردة أقسام الأولى: العاطفة لمطلق الجمع فتعطف الشئ على مصاحبه: (فأنجيناه وأصحاب السفينة) وعلى سابقه: (ولقد أرسلنا نوحا وإبراهيم) وعلى لاحقه: (كذلك يوحي إليك وإلى