القاموس المحيط - الفيروز آبادي، مجد الدين - الصفحة ٤١٠
الصدقات فنعما هي) أو يكون فعلها إنشائيا: (إن كنتم تحبون الله فاتبعوني) أو يكون فعلا ماضيا لفظا ومعنى إما حقيقة: (إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل) أو مجازا: (ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار) نزل الفعل لتحققه منزلة الواقع وقد تحذف ضرورة نحو: من يفعل الحسنات الله يشكرها. أي: فالله أو لا يجوز مطلقا والرواية: من يفعل الخير فالرحمن يشكره أو لغة فصيحة ومنه: (إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين) وحديث اللقطة: " فإن جاء صاحبها وإلا استمتع بها "
* كذا: اسم مبهم وقد يجري مجرى كم فينتصب ما بعده على التمييز.
* كلا: تكون صلة لما بعدها وردعا وزجرا وتحقيقا. وكلاك والله وبلاك والله أي: كلا والله وبلى والله ولابن فارس في أحكام " كلا " مصنف مستقل.
* لا: تكون نافية وهي على خمسة أوجه: عاملة عمل إن وعمل ليس ولا تعمل إلا في النكرات كقوله: ٣ من صد عن نيرانها * .
* فأنا ابن قيس لا براح وتكون عاطفة بشرط أن يتقدمها إثبات: كجاء زيد لا عمرو أو أمر: كاضرب زيدا لا عمرا وأن يتغاير متعاطفاها فلا يجوز: جاءني رجل لا زيد لأنه يصدق على زيد اسم الرجل وتكون جوابا مناقضا لنعم وتحذف الجمل بعدها كثيرا وتعرض بين الخافض والمخفوض نحو: جئت بلا زاد وغضبت من لا شئ وتكون موضوعة لطلب الترك وتختص بالدخول على المضارع وتقتضي جزمه واستقباله: (لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء) وتكون زائدة: (ما منعك إذ رأيتهم ضلوا ألا تتبعني) (ما منعك أن لا تسجد) (لئلا يعلم أهل الكتاب).
* لو: حرف يقتضي في الماضي امتناع ما يليه واستلزامه لتاليه. سيبويه: حرف لما كان سيقع لوقوع غيره. وقول المتأخرين: حرف امتناع لامتناع خلف. وترد على خمسة أوجه: أحدها: المستعملة في نحو: لو جاءني أكرمته وتفيد ثلاثة أمور: أحدها: الشرطية الثاني: تقييد الشرطية بالزمن الماضي الثالث: الامتناع.
* ما: تأتي اسمية وحرفية. فالاسمية ثلاثة أقسام: الأول: معرفة وتكون ناقصة: (ما عندكم ينفد وما عند الله باق) وتامة وهي نوعان: عامة وهي مقدرة بقولك الشئ وهي التي لم يتقدمها اسم: (إن تبدوا الصدقات فنعما هي) أي: فنعم الشئ هي وخاصة: وهي التي يتقدمها ذلك ويقدر من لفظ ذلك الاسم نحو: غسلته غسلا نعما أي: نعم الغسل. الثاني: نكرة مجردة عن معنى الحرف وتكون ناقصة وهي الموصوفة وتقدر بقولك: شئ نحو: مررت بما معجب لك أي: بشئ معجب لك وتامة: وتقع في ثلاثة أبواب: التعجب: ما أحسن