القاموس المحيط - الفيروز آبادي، مجد الدين - الصفحة ٤٠٨
ألا بالفتح: حرف تحضيض مختص بالجمل الفعلية الخبرية.
* أنى: تكون بمعنى أين ومتى وكيف. وهي من الظروف التي يجازى بها: أنى تأتني آتك. وأنا: في النون.
* أيا: حرف لنداء البعيد لا القريب ووهم الجوهري وتبدل همزته هاء. وايا بالكسر والفتح: اسم مبهم تتصل به جميع المضمرات المتصلة التي للنصب: إياك وإياه وإياي وتبدل همزته هاء وتارة واوا تقول وياك. الخليل: إيا: اسم مضمر مضاف إلى الكاف. الأخفش: اسم مضمر مفرد يتغير آخره كما تتغير أواخر المضمرات لاختلاف أعداد المضمرين. وإيا الشمس بالكسر والقصر وبالفتح والمد وإياتها بالكسر والفتح: نورها وحسنها وكذا من النبات. وأيايا ويايا ويايه: زجر للإبل وقد أيا بها.
* الباء: حرف جر للإلصاق حقيقيا: أمسكت بزيد ومجازيا: مررت به وللتعدية: (ذهب الله بنورهم) وللاستعانة: كتبت بالقلم ونجرت بالقدوم ومنه باء البسملة وللسببية: (فكلا أخذنا بذنبه) (إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل) وللمصاحبة: (اهبط بسلام منا) أي: معه (وقد دخلوا بالكفر) وللظرفية: (ولقد نصركم الله ببدر) و (نجيناهم بسحر) و (بأيكم المفتون) وللبدل: ٢ فليت لي بهم قوما إذا ركبوا * .
* شنوا الإغارة ركبانا وفرسانا وللمقابلة: اشتريته بألف وكافيته بضعف إحسانه وللمجاوزة كعن وقيل: تختص بالسؤال: (فاسأل به خبيرا) أو لا تختص نحو: (ويوم تشقق السماء بالغمام) و (ما غرك بربك الكريم) وللاستعلاء: (من إن تأمنه بقنطار) وللتبعيض: (عينا يشرب بها عباد الله) (وامسحوا برؤوسكم) وللقسم: أقسم بالله وللغاية: (أحسن بي) أي: أحسن إلي وللتوكيد: وهي الزائدة وتكون زيادة واجبة: كأحسن بزيد أي: أحسن زيد أي: صار ذا حسن وغالبة: وهي في فاعل كفى: ك (كفى بالله شهيدا) وضرورة كقوله: ٣ ألم يأتيك والأنباء تنمي * .
* بما لاقت لبون بني زياد وحركتها الكسر وقيل: الفتح مع الظاهر نحو: مر بزيد.
* التاء: حرف هجاء وقصيدة تاوية وتيوية. وتييت تاء حسنة: كتبتها. والتاء المفردة محركة في أوائل الأسماء وفي أواخرها وفي أواخر الأفعال ومسكنة في أواخرها. والمحركة في أوائل الأسماء حرف جر للقسم ويختص بالتعجب وباسم الله تعالى وربما قالوا: تربي وترب الكعبة وتالرحمن. والمحركة في أواخرها حرف خطاب: كأنت وأنت. والمحركة في أواخر الأفعال ضمير: كقمت. والساكنة في أواخرها علامة للتأنيث: كقامت وربما وصلت بثم ورب والأكثر تحريكها معهما بالفتح. وتا: اسم يشار به إلى المؤنث