____________________
" إن الله وضع عن أمتي الخطأ، والنسيان، وما استكرهوا عليه " (١) والمراد رفع المؤاخذة أو رفع الأحكام. والتفصيل متوجه نظرا إلى القصد، قوله: (يحرم الوطء...... الخ).
أما تحريم الوطء قبل العتق والصيام فموضع وفاق بين المسلمين، لقوله تعالى: " فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا " (٢) ثم قال: " فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين من قبل أن يتماسا " (٣).
وأما تحريمه قبل الاطعام على تقدير عجزه عن الأولين فالأكثر منا ومن الجمهور عليه، لأن الله تعالى جعله بدلا عنهما بقوله عقيب ذلك: " فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا " (٤) والبدل يجب مساواته للمبدل في الحكم. والمطلق محمول على المقيد مع اتحاد الواقعة. ولما روي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لرجل ظاهر من امرأته: " لا تقربها حتى تكفر " (٥) ويروى: (اعتزلها حتى تكفر) (٦) وهو شامل للخصال الثلاث. ومن طريق الخاصة ما تقدم (٧) من صحيحة الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: (لا يمسها حتى يكفر، فإن
أما تحريم الوطء قبل العتق والصيام فموضع وفاق بين المسلمين، لقوله تعالى: " فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا " (٢) ثم قال: " فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين من قبل أن يتماسا " (٣).
وأما تحريمه قبل الاطعام على تقدير عجزه عن الأولين فالأكثر منا ومن الجمهور عليه، لأن الله تعالى جعله بدلا عنهما بقوله عقيب ذلك: " فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا " (٤) والبدل يجب مساواته للمبدل في الحكم. والمطلق محمول على المقيد مع اتحاد الواقعة. ولما روي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لرجل ظاهر من امرأته: " لا تقربها حتى تكفر " (٥) ويروى: (اعتزلها حتى تكفر) (٦) وهو شامل للخصال الثلاث. ومن طريق الخاصة ما تقدم (٧) من صحيحة الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: (لا يمسها حتى يكفر، فإن