الأصول الستة عشر من الأصول الأولية
(١)
المقدمة
٧ ص
(٢)
أضواء على المجموعة
٨ ص
(٣)
الأصول الأربعمائة
١١ ص
(٤)
مراحل ضياع التراث الإسلامي عبر القرون
١٦ ص
(٥)
التعريف بكتب المجموعة واعتبارها
١٩ ص
(٦)
خصائص المجموعة
٢٢ ص
(٧)
محتوى المجموعة
٢٥ ص
(٨)
الرواة الأولون لكتب المجموعة
٢٥ ص
(٩)
التعريف بكتب المجموعة الأولى
٢٦ ص
(١٠)
أصلا الزراد والنرسي
٢٦ ص
(١١)
كتاب عباد العصفري
٤٣ ص
(١٢)
آثار عباد بن يعقوب
٤٧ ص
(١٣)
بعض رواياته
٤٧ ص
(١٤)
ما روي عنه
٤٨ ص
(١٥)
كتاب عاصم بن حميد الحناط
٤٩ ص
(١٦)
كتاب جعفر بن شريح الحضرمي
٥٢ ص
(١٧)
كتاب محمد بن مثنى الحضرمي
٥٤ ص
(١٨)
حديث محمد بن جعفر القرشي
٥٥ ص
(١٩)
تنبيهان
٥٨ ص
(٢٠)
كتاب درست بن أبي منصور الواسطي
٦٠ ص
(٢١)
التعريف بكتب المجموعة الثانية
٦٤ ص
(٢٢)
كتاب عبد الملك بن حكيم
٦٤ ص
(٢٣)
كتاب مثنى بن الوليد الحناط
٦٥ ص
(٢٤)
كتاب خلاد السندي
٦٦ ص
(٢٥)
كتاب حسين بن عثمان
٧٥ ص
(٢٦)
كتاب عبد الله بن يحيى الكاهلي
٨٣ ص
(٢٧)
كتاب سلام بن أبي عمرة
٨٦ ص
(٢٨)
نوادر علي بن أسباط
٨٨ ص
(٢٩)
كتاب علاء بن رزين
٩٠ ص
(٣٠)
ترجمة رواة المجموعة
٩٥ ص
(٣١)
شيخ الرواية أبو محمد هارون بن موسى بن أحمد التلعكبري
٩٥ ص
(٣٢)
منصور بن الحسن بن الحسين الآبي
٩٧ ص
(٣٣)
مؤلفاته
١٠١ ص
(٣٤)
طبع المجموعة
١٠٣ ص
(٣٥)
التعريف بالنسخ المعتمدة للمجموعة وعلمنا في التحقيق
١٠٣ ص
(٣٦)
النسخ الإيرانية
١٠٤ ص
(٣٧)
النسخ العراقية
١٠٩ ص
(٣٨)
النسخة الهندية
١١١ ص
(٣٩)
النسخ المستقلة لبعض كتب المجموعة
١١٢ ص
(٤٠)
الرموز المستعملة في الكتاب
١١٤ ص
(٤١)
الرموز المستعملة في الكتاب
١١٤ ص
(٤٢)
تصحيح الكتاب
١١٥ ص
(٤٣)
ترقيم المجموعة
١١٦ ص
(٤٤)
تخريج الأحاديث
١١٦ ص
(٤٥)
كلمة شكر وتقدير
١١٨ ص
(٤٦)
المجموعة الأولى كتاب الزراد
١٢٠ ص
(٤٧)
كتاب أبي سعيد عباد العصفري
١٣٧ ص
(٤٨)
كتاب عاصم بن حميد الحناط
١٤٦ ص
(٤٩)
كتاب زيد النرسي
١٨٥ ص
(٥٠)
كتاب جعفر بن محمد بن شريح الحضرمي
٢١٠ ص
(٥١)
[أخبار حميد بن شعيب عن جابر الجعفي]
٢١٠ ص
(٥٢)
[أخبار عبد الله بن طلحة النهدي]
٢٣٧ ص
(٥٣)
[أخبار أبي الصباح العبدي]
٢٤٢ ص
(٥٤)
[أخبار إبراهيم بن جبير عن جابر الجعفي]
٢٤٥ ص
(٥٥)
كتاب محمد بن المثنى الحضرمي
٢٥٠ ص
(٥٦)
[أخبار ذريح بن يزيد المحاربي]
٢٥٠ ص
(٥٧)
[أخبار محمد بن المثنى لابن القاسم الحضرمي الملقب ب‍ " بزيع "]
٢٦٧ ص
(٥٨)
[حديثان لعلي بن عبد الله بن سعيد]
٢٦٩ ص
(٥٩)
[رواية أحمد بن زيد بن جعفر الأزدي البزاز الملقب ب‍ " بزيع "]
٢٦٩ ص
(٦٠)
[روايتان للشيخ التلعكبري]
٢٧٣ ص
(٦١)
[حديث متفرد آخر للتلعكبري]
٢٧٤ ص
(٦٢)
كتاب درست بن أبي منصور
٢٧٦ ص
(٦٣)
المجموعة الثانية كتاب عبد الملك بن حكيم
٢٩٤ ص
(٦٤)
كتاب مثنى بن الوليد الحناط
٢٩٩ ص
(٦٥)
كتاب خلاد السندي
٣٠٥ ص
(٦٦)
كتاب حسين بن عثمان بن شريك
٣٠٨ ص
(٦٧)
كتاب عبد الله بن يحيى الكاهلي
٣١٨ ص
(٦٨)
كتاب سلام بن أبي عمرة
٣٢٢ ص
(٦٩)
من نوادر علي بن أسباط
٣٢٧ ص
(٧٠)
خبر في الملاحم
٣٤٣ ص
(٧١)
كتاب علاء بن رزين
٣٤٦ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٩ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص

الأصول الستة عشر من الأصول الأولية - تحقيق ضياء الدين المحمودي - الصفحة ١٥ - الأصول الأربعمائة

العلمية لاستخراج لآلئها وإحيائها كما فعل ابن أبي عمير.
وكان من جملة الأسباب التي دعت إلى ذلك أن الرواة المتظلعين - أمثال ابن أبي عمير - كانوا ينتخبون الأحاديث التي تمتاز بأهمية خاصة عندهم؛ كعدم ورودها عن شخص آخر، أو أن الرواية في ذلك المعنى قليلة، أو وجود غموض في بعضها، أو احتواء الرواية على بعض الإيضاحات أو المعاني الإضافية.
ولأغراض معينة كانوا يلخصون بعض كتب الرواية والأصول التي كانت تنسب إلى الأشخاص، وكانوا يحتفظون بذلك المنتخب عندهم بصورة مستقلة، أو أن هذه الكتب لم تكن لهم وإنما كانوا يستعيرونها من أصحابها لعدم القدرة على الشراء، فينقلون ما يهمهم من الأحاديث ثم يردونها إلى أصحابها. ولذا نرى أن الكتب المنسوبة إلى الأفراد بصورة مطلقة متعددة ويختلف بعضها مع بعض؛ ولأجل ذلك نجد أصحاب الفهارس يقولون: " له كتاب "، وأحيانا يضيفون: " إن لكتابه روايات متعددة؛ فهي مختلفة ومتعددة باختلاف رواتها ". ومن هنا نرى لأصحاب كتب مجموعتنا هذه روايات كثيرة عن الإمام المعصوم مباشرة، ولا وجود لها في هذا الكتاب؛ وهذا يثبت وجود كتب أخرى لهم غير هذا الكتاب.
وهذه التلخيصات لم تكن منحصرة بكتب الرواية، بل أصحاب الأئمة (عليهم السلام) أنفسهم لم يرووا جميع ما كانوا يسمعونه من الإمام، بل كانوا يلخصونه ويحصرونه بالمهم منه - من جهتهم - وبنتائجه؛ ولذا كانت الروايات المختلفة للحديث الواحد تجيء مختلفة من حيث التفصيل والتلخيص؛ كما في الحديث (٣٢) من كتاب عاصم من مجموعتنا هذه، التي يصح لكل منها إطلاق أنها من أصله أو من كتابه.
ولولا وجود هذه النسخة من الأصول، والمقارنة بين أحاديث أصحابها والأحاديث التي وردت عنهم في الكتب الأخرى، وبينها وبين الأحاديث المتحدة معها أو المشابهة لها التي وردت في كتب الأخبار عن الرواة الآخرين، والمتاعب التي تحملناها في سبيل تحقيقها، لما كان لنا حل كثير من هذه الإبهامات.
(١٥)