مناقب آل أبي طالب - ط المكتبة الحيدرية - ابن شهرآشوب - الصفحة ٣٤٥ - باب امامة أبى عبد الله جعفر الصادق
بجميع أحكام الشريعة ولا خلاف في أن كل من يدعي له الإمامة لم يكن عالما بها .
وثبت من الطريقين المختلفين انه منصوص عليه .
واعلم أنه يشتق من اسم الفاعل واسم المفعول ستة ستة ، والجهات ستة ، وعلاقة الميزان ستة ، خلق السماوات والأرض في سنة أيام ، وأولوا العزم من الرسل ستة :
آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهم السلام ، وجبريل سادس أهل العباء وقال الله تعالى : ولا خمسة إلا هو سادسهم ، وجعفر الصادق سادس الأئمة .
جعفر الصادق ميزانه من الحساب : الامام المطلوب للمؤمن والمنافق ، لاتفاقهما في تسع وثمانين وخمسمائة . قال الجماني :
هم فتية كسيوف الهند طال بهم * على المطاول اباء مناجيد قوم لماء المعالي في وجوههم * عند التكرم تصويب وتصعيد يدعون أحمد أي جد الفخار أبا * والعود ينبت في افنانه العود والمنعمون إذا ما لم يكن نعم * والرائدون إذا قل المواريد أوفوا من المجد والعلياء في فلك * شم قواعدهن الباس والجود سبط الأكف إذا شيمت مخائلهم * أسد اللقاء إذا صد الصناديد هم المطاف إذا طافوا بكعبته * فشرفت بهم منه القواعيد محسدون ومن يعقد بحبهم * حبل المودة يضحى وهو محسود وقال القاضي :
لمثل علاكم ينتهي المجد والفخر * وعند نداكم يخجل الغيث والبحر وعمر سواكم في الورى مثل يومكم * إذا ما علا قدر ويومكم غمر ملكتم لا عدوى حكمتم ولا هوى * علمتم ولا دعوى عملتم ولا كبر أياديكم بيض إذا اسود حادث وأسيافكم حمر وأكنافكم جمر وذكركم في كل شرق ومغرب على الخلق يتلى مثل ما دينكم شكر وقال ابن حماد :
صلى الاله على سلالة * أحمد أهل الكرم من كان سلمهم سلم * أو كان حربهم ندم يرضى الاله إذا رضوا * وبكل ما حكموا حكم أزكى الزكاة ولاؤهم * والمحض منه من النعم خلق المهيمن نورهم * من قبل أن برأ النسم