مناقب آل أبي طالب - ط المكتبة الحيدرية - ابن شهرآشوب - الصفحة ١٢٣ - باب مناقب فاطمة الزهراء
وروى أحمد في الفضائل عن بريدة : ان أبا بكر وعمر خطبا إلى النبي صلى الله عليه وآله فاطمة فقال : انها صغيرة . وروى ابن بطة في الإبانة : انه خطبها عبد الرحمن فلم يجبه .
وفي رواية غيره أنه قال : بكذا من المهر ، فغضب صلى الله عليه وآله ومد يده إلى حصى فرفعها فسبحت في يده وجعلها في ذيله فصارت درا ومرجانا يعرض به جواب المهر ، ولما خطب علي ( ع ) قال : سمعتك يا رسول الله تقول : كل سبب ونسب منقطع إلا سبي ونسبي ، فقال النبي : اما السبب فقد سبب الله واما النسب فقد قرب الله وهش وبش في وجهه وقال : ألك شئ أزوجك منها ؟ فقال : لا يخفى عليك حالي ان لي فرسا وبغلا وسيفا ودرعا ، فقال : بع الدرع .
وروي له أتى سلمان إليه وقال : أجب رسول الله ، فلما دخل عليه قال : ابشر يا علي فان الله قد زوجك بها في السماء قبل أن أزوجكها في الأرض ولقد أتاني ملك وقال : ابشر يا محمد باجتماع الشمل وطهارة النسل ، قلت : وما اسمك ؟ قال : نسطائيل من موكلي قوائم العرش سألت الله هذه البشارة وجبرئيل على أثري .
أبو بريدة عن أبيه ، ان عليا خطب فاطمة فقال له النبي : مرحبا وأهلا ، فقيل لعلي : يكفيك من رسول الله إحداهما ، أعطاك الأهل وأعطاك الرحب قال الأصفهاني أمن بسيدة النساء قضى له * ربي فأصبح أسعد الأختان من بعد خطاب أتوه فردهم * ردا بين مضمر الأشجان فأبان منعهما وقال صغيرة * تزويجها في سنها لم يان حتى إذا خطب الوصي أجابه * من غير تورية ولا استيذان فالله زوجه وأشهد في العلا * أملاكه وجماعة السكان والله قدر نسله من صلبه * فلذا لأحمد لم يكن بنتان تاريخ بغداد بالاسناد عن بلال بن حمامة : اطلع النبي ( ص ) ووجهه مشرق كالبدر فسأل ابن عوف عن ذلك فقال : بشارة أتتني من ربى لأخي وابن عمي وابنتي والله زوج عليا بفاطمة وأمر رضوان خازن الجنان فهز شجرة طوبى فحملت رقاعا بعدد محبي أهل بيتي : وأنشأ من تحتها ملائكة من نور ، ودفع إلى كل ملك صكا براءة من النار بأخي وابن عمي وابنتي فكاك رقاب رجال ونساء من أمتي . وفي رواية : أنه يكون في الصكوك براءة من العلي الجبار لشيعة علي وفاطمة من النار .
ابن بطنة وابن المؤذن والسمعاني في كتبهم بالاسناد عن ابن عباس وأنس بن مالك قالا : بينما رسول الله جالس إذ جاء علي ، فقال : يا علي ما جاء بك ؟ قال : جئت أسلم