مسألتان في النص على علي - الشيخ المفيد - الصفحة ٤
٣) نص المنزلة (راجع مصادره في كتاب المراجعات، ص ١٣) ٤) نص المؤاخاة (راجع مصادره في كتاب المراجعات، ص ١٤٠ و ١٤٥) ٥) نمر سد الابواب (راجع مصادره في كتاب المراجعات، ص ١٤٥) ٦) نص الغدير (راجع مصادره في كتاب المراجعات، ص ١٩٢) ٧) نص الوراثة (راجع مصادره في كتاب المراجعات، ص ٦٦ و ٢٢١) و قد دار الجدل بين الامامية وخصومهم في هذه النصوص حول مدى دلالتها وحجية اسانيدها وتواترها. وقد اثبتت الامامية دلالة هنه النصوص وصحة اسانيدها وتواترها عند العامة والخاصة. اما فومهم فقد شككوا - بعد تسليمهم بصدور هذه النصوص - تارة في دلالتها على الافضلية والاحقيه بالخلافة، وأخرى حاولوا أن يعارضوا هذه النصوص بنصوص اخرى ادعوا صدورها عن الرسول - ص - ولكن الحق يعلو ولا يعلى عليه، فهذه نصو من متضافرة ومتواترة رواها مشايخ الحديث خلفا عن سلف، واثبتها اصحاب الصحاح والسن والمسانيد بأسانيد صحيحة وعالية لا يتسرب إليها الشك ولا تحوم حولها الشبهات، ولا يتردد في قبوله من كانت له أدنى بصيرة الا من أعمى الله قلبه وجعل عليها غشاوة، أو أعمته العصبية العمياء فاعرضن عن الحق و نأى. وقد افرد جماعة من علماء الامامية هذا البحث في كتب ورسائل كتبوها، منهم شيخ الامة ومعلمها، الفقيه الالمعي والمتكلم البارع الشيخ محمد بن محمد بن النعمان العكبرى البغدادي الملقب بالمفيد - رضوان الله تعالى عليه - فانه قد ناقش خصومه في مجالسه وأفحمهم [١]، كما ناقشهم على صفحات كتبه ورسائله. ومن رسائله التي
[١] من ذلك مناظرته مع القاضي ابي بكر احمد بن سيار في اول الفصول المختارة