تفسير العز بن عبد السلام - عزالدين عبدالعزيز بن عبدالسلام - الصفحة ٧٣
الرسول [صلى الله عليه وسلم] ثم انطلق من عنده حين يئس من كفه ' ع ' * (أن امشوا) * اتركوه واعبدوا آلهتكم، أو امضوا في أمركم في المعاندة واصبروا على عبادة آلهتكم تقول العرب امش على هذا الأمر أي امض عليه والزمه. * (إن هذا لشيء يراد) *
لما أسلم عمر وقوي به الإسلام قالوا: إن إسلامه وقوة الإسلام لشيء يراد وأن مفارقة محمد لدينه، أو خلافه إيانا إنما يريد به الرياسة علينا والتملك لنا.
٧ - * (الملة الآخرة) * النصرانية لأنها آخر الملل ' ع '، أو فيما بين عيسى ومحمد، أو ملة قريش، أو ما سمعنا أنه يخرج ذلك في زماننا ' ح ' * (اختلاق) * كذب اختلقه محمد.
٩ - * (خزائن رحمة ربك) * [مفاتيح] رحمته، أو مفاتيح النبوة فيعطونها من أرادوها ويمنعونها ممن أرادوا.
١٠ - * (فليرتقوا في الأسباب) * في السماء ' ع ' أو الفضل والدين، أو طرق السماء وأبوابها، أو فيعملوا في أسباب القوة إن ظنوا أنها مانعة.
١١ - * (جند ما هنالك) * يعني قريشا، و ' ما ' صلة وقوله جند أي أتباع مقلدون لا عالم فيهم * (مهزوم) * بشره بهزيمتهم وهو بمكة فكان تأويله يوم بدر * (من الأحزاب) * أحزاب إبليس وتباعه، أو لأنهم تحزبوا على جحود ربهم وتكذيب رسله.
* (كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وفرعون ذو الأوتاد (١٢) وثمود وقوم لوط وأصحاب لئيكة أولئك