تفسير العز بن عبد السلام - عزالدين عبدالعزيز بن عبدالسلام - الصفحة ٢٦٢
أو المنطق والكلام، أو الخط أو الهداية، أو العقل لأن بيان اللسان مترجم عنه.
٥ - * (بحسبان) * بحساب، والحسبان: مصدر الحساب، أو جمعه أو حسبانهما: أجلهما إذا انقضى قامت القيامة، أو تقديرهما الزمان لامتياز النهار بالشمس والليل بالقمر ولو استمر أحدهما [١٩٠ / ب] / لكان الزمان ليلا أو نهارا، أو يجريان بقدر، أو يدوران في مثل قطب الرحا.
٦ - * (والنجم) * جنس لنجوم السماء، أو النبات الذي نجم في الأرض وانبسط فيها وليس له ساق * (والشجر) * ما كان على ساق ' ع ' * (يسجدان) *
سجود ظلهما، أو ظهور قدرته فيهما توجب السجود له، أو دوران الظل معهما * (يتفيأ ظلاله) * [النحل: ٤٨]، أو استقبالهما الشمس إذا أشرقت ثم يميلان إذا انكسر الفيء، أو سجود النجم أفوله وسجود الشجر إمكان اجتناء ثماره.
٧ - * (الميزان) * ذو اللسان، أو الحكم، أو العدل.
٨ - * (لا تطغوا) * في العدل بالجوز، أو في ذي اللسان بالبخس، أو بالتحريف في الحكم.
٩ - * (بالقسط) * العدل بالرومية * (ولا تخسروا) * لا تنقصوه بالجور، أو البخس، أو التحريف، أو ميزان حسناتكم.
١٠ - * (وضعها) * بسطها ووطأها * (للأنام) * الناس، أو الإنس والجن، أو كل ذي روح لأنه ينام.
١١ - * (الأكمام) * ليفها الذي في أعناقها، أو رقبة النخلة التي يتكمم فيه طلعها، أو كمام الثمرة، أو ذوات فصول عن كل شيء ' ع '.
١٢ - * (العصف) * من الزرع وورقه الذي تعصفه الرياح ' ع '، أو الزرع المصفر اليابس، أو الحب المأكول منه كقوله * (كعصف مأكول) * [الفيل: ٥]
* (الريحان) * الرزق وقالوا: خرجنا نطلب ريحان الله سبحانك وريحانك أي