تفسير العز بن عبد السلام - عزالدين عبدالعزيز بن عبدالسلام - الصفحة ٤٢١
* (أنا صببنا الماء صبا (٢٥) ثم شققنا الأرض شقا (٢٦) فأنبتنا فيها حبا (٢٧) وعنبا قضبا (٢٨) وزيتونا ونخلا (٢٩) وحدائق غلبا (٣٠) وفاكهة وأبا (٣١) متاعا لكم ولأنعامكم (٣٢)) *
١٧ - * (قتل) * عذب أو لعن * (الإنسان) * كل كافر أو أمية بن خلف أو عتبة بن أبي لهب حين قال كفرت [٢١٦ / ب] / برب النجم إذا هوى فقال الرسول [صلى الله عليه وسلم] ' اللهم سلط عليه كلبك ' فأخذه الأسد في طريق الشام. * (ما أكفره) * ما أشد كفره أو أي شيء أكفره على جهة الاستفهام أو ما ألعنه.
٢٠ - * (السبيل يسره) * خروجه من بطن أمه أو سبيل السعادة والشقاوة أو الهدى والضلالة.
٢١ - * (فأقبره) * جعل له من يقبره أو جعله ذا قبر يدفن فيه.
٢٣ - * (لما يقض) * لا يفعل الكافر ما أمرته من الطاعة والإيمان أو عامة في المؤمن والكافر أو لا يقضي أحد أبدا كل ما فرض عليه.
٢٤ - * (طعامه) * الذي يحيى به من أي شيء هو أو ما يخرج منه أي شيء كان ثم كيف صار بعد حفظ الحياة ونمو الجسد.