تفسير العز بن عبد السلام - عزالدين عبدالعزيز بن عبدالسلام - الصفحة ١٦٩
٢٤ - * (رهوا) * سمتا ' ع '، أو يابسا، أو سهلا، أو طريقا، أو منفرجا، أو فرقا، أو ساكنا لما نجوا من البحر أراد موسى - عليه الصلاة والسلام أن يضربه بالعصا ليعود إلى حاله خوفا أن يدركهم فرعون فقيل له: اترك البحر رهوا أي طريقا يابسا حتى يدخلوه * (إنهم جند مغرقون) * قال مقاتل هو النيل كان عرضه يومئذ فرسخين. قال الضحاك غرقوا بالقلزم وهو بلد بين الحجاز ومصر.
٢٥ - * (وعيون) * من الماء عند الجمهور، أو من الذهب عند ابن جبير.
٢٦ - * (وزروع) * كانوا يزرعون ما بين الجبلين من أول مصر إلى آخرها وكانت تروى من ستة عشر ذراعا لما دبروه وقدروه من قناطر وجسور * (ومقام كريم) * المنابر ' ع '، أو المساكن، أو مجالس الملوك * (كريم) * حسن، أو المعطي لذته كما يعطي الرجل الكريم صلته، أو كريم لكرم من فيه.
٢٧ - * (ونعمة) * نيل مصر، أو الفيوم، أو أرض مصر لكثرة خيرها، أو ما كانوا فيه من سعة ودعة * (النعمة) * بكسر النون في الملك وبفتحها في البدن والدين، أو بالكسر من الأفضال والعطية وبفتحها من التنعم وهو سعة العيش والراحة * (فاكهين) * فرحين، أو ناعمين، أو الفاكه المتمتع بأنواع اللذة كتمتع الآكل [١٧٦ / ب] / بأنواع الفاكهة.
٢٨ - * (قوما آخرين) * بنو إسرائيل صارت إليهم كمصير الميراث.
٢٩ - * (فما بكت عليهم السماء والأرض) * أي أهلهما ' ح ' أو تبكي السماء والأرض على المؤمن أربعين صباحا قاله مجاهد أو يبكي عليه مصلاه من الأرض ومصعد عمله من السماء قاله علي - رضي الله تعالى عنه -، أو قال الرسول [صلى الله عليه وسلم]: ' ما من مؤمن إلا وله في السماء بابان باب ينزل منه رزقه وباب