زواج المتعة في كتب أهل السنّة - القزويني، السيّد علاء الدين - الصفحة ٤٦ - الجامع لأحكام القرآن للقرطبي وإباحة المتعة

المتعة ليس بحرام ، ولكن لأصل آخر لعلمائنا غريب انفردوا به دون سائر العلماء وهو أن ما حرم بالسنة هل هو مثل ما حرم بالقرآن أم لا» [١] وهذا دليل على عدم تحريم المتعة.

الثالث : تكرار النبي صلى الله عليه وآله في إباحة المتعة وتحريمها ، يوجب العبث في الشريعة الإسلامية وعدم استقرار الأحكام الشرعية ، مع أن حلال محمد حلال إلى يوم القيامة ، وحرامه حرام إلى يوم القيامة فإذا كانت المتعة حلالا وقد أباحها النبي صلى الله عليه وآله يلزمه استمرار هذه الإباحة ، وذلك للشك في تحريمها فيرجع إلى أصل إباحتها.

الرابع : وأما دعوى الإجماع وانعقاده على تحريمها فدعوى باطلة ، لمخالفة جمع من الصحابة لهذا الإجماع ، يقول أبو بكر الطرسوسي : «ولم يرخص في نكاح المتعة إلا عمران بن الحصين وابن عباس ، وبعض الصحابة وطائفة من آل البيت». وقال أبو عمر : «أصحاب ابن عباس من


[١] القرطبي : نفس المصدر : ١٣٣.