دفع الارتياب عن حديث الباب
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
دفع الارتياب عن حديث الباب - العلوي، علي بن محمد - الصفحة ٧٠
لانه صوب كلام الحاكم ودافع عنه ، وفي حديث علي صححه الحافظ ابن جرير وحسنه الترمذي في النسخة الموافقة لاعتماده على شريك ، والموافقة لمنهجه في جامعه بتصحيح حديث شريك أو تحسينه إذا صح الاسناد إليه ولم يخالف شعبه أو سفيان ، كما في هذا الحديث . ثالثا : إنهم وصفوا حديث أبي معاوية عن الاعمش أنه أقوى أحاديثه ، وحديث الباب عن ابن عباس من رواية أبي معاوية عن الاعمش . ووصفوا شريكا بأنه أعرف الناس بحديث الكوفيين ، وحديث الباب عن علي من طريق شريك عن الكوفيين . رابعا : وجدنا من أعتمد على أبي الصلت في هذا الحديث بمفرده على أساس أنه ثقة مقبول تفرده ، لان الطعن فيه على أساس التوهم والتظنن ، واعتمد على توثيق ابن معين وغيره من الائمة ، وهذا ما ذهب إليه الحافظ السمرقندي ، وقد صححه من رواية أبي الصلت وأدخله في كتابه بحر الاسانيد في صحاح المسانيد .