دفع الارتياب عن حديث الباب
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
دفع الارتياب عن حديث الباب - العلوي، علي بن محمد - الصفحة ٦٦
الباب بضم حديث علي الحسن إلى حديث ابن عباس الذي اعتمد فيه كلام الحاكم ، يكون صحيحا بالاسنادين . على أنه لو وقع لهؤلاء الحفاظ متابعة محمد بن عبد الله الرقاشي في حديث الصنابحي عن علي ، وانضم إلى ذلك شاهد الشعبي عن علي ، بعد أن عرفنا أن الراوي عنه ثقة كبير - لو وقع لهم كل ما ذكر - لصعدوا القول في صحة حديث الباب . خامسهم : الحافظ الكبير أبو محمد الحسن بن أحمد السمرقندي ، صاحب بحر الاسانيد لصحاح المسانيد ، فقد صحح رواية أبي الصلت بمفردها في كتابه وهو كتاب نفيس لم يقع في الاسلام مثله ، فقد صححه وأسنده من طريق صالح بن محمد جزره عن أبي الصلت . وهذا الحافظ السمرقندي متأخر قد عرف كلام من تقدمه جرحا وتعديلا ، وفي المسلك المبسوط تجد ترجمته .