جامع الأخبار - السبزواري، محمد - الصفحة ٢٨٤ - الفصل الثاني والعشرون
(٧٥٨ / ٥) وقال عليهالسلام : « الولد مجبنة منحلة محزنة ».
(٧٥٩ / ٦) وقال صلىاللهعليهوآله : « رحم الله والداً أعان ولده على بره».
(٧٦٠ / ٧) وقال عليهالسلام : « البنات محنة والبنون نعمة ، والله تعالى يعطي الجنة بالمحنة لا بالنعمة » فمن نعمة الله لا شك فيه بقاء البنين وموت البنات [١] لقول النبي عليهالسلام : « فدفن البنات من المكرمات » [٢].
(٧٦١ / ٨) عن أبي جعفر عليهالسلام ، عن أبيه ، عن آبائه عليهمالسلام قال : « من قدّم أولاداً احتسبهم عند الله حجبوه من النار بإذن الله تعالى ».
(٧٦٢ / ٩) قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : « أيَّما رجل مؤمن قدّم ثلاثة أولاد لم يبلغوا الحنث ، أو امرأة قدّمت ثلاثة أولاد فهم حجاب يسترونه من النار ».
(٧٦٣ / ١٠) عن أبي ذر (رحمة الله تعالى) قال : « ما من مسلمَين
[٥] ورام ١ : ١٧٤ ، شهاب الأخبار : ١١ / ١٨ ، مسند أحمد ٦ : ٤٥٩ ، أدب الدنيا والدين : ١٥١ ، مصنف عبد الرزاق ١١ : ١٤٠ / ٢٠١٤٣ ، الفردوس بمأثور الخطاب ٤ : ٤٣١ / ٧٢٥٥.
[٦] الفقيه ٤ : ٢٦٩ / ٨٢٤ ، أمالي الصدوق : ٢٣٧ / ٥ ، ثواب الأعمال : ٢٢١ / ١ ، مصنف ابن أبي شيبة ٨ : ٣٧٥ / ٥٤٦٧.
[٧] جامع الأحاديث (القمي) : ١٠ ، شهاب الأخبار : ٨١ / ١٩٦ ، الفردوس بماثور الخطاب ٢ : ٢١٩ / ٣٠٦٥ ، تاريخ بغداد ٥ : ٦٧ / ٢٤٤٠ وفي الجميع ذيل الحديث.
[١] إن هذا التعليق غريب في محله لما نقل عن الشرع المقدس من تكريم البنات وأسباغ العطف عليهن ، وتقديمهن على الأولاد في الكثيرمن المواقف ولا أريد أن أتعرض بالتفصيل لما وردت من الأحاديث والروايات الدالة على ذلك لأنه أوضح من الشمس في رابعة النهار.
[٢] الظاهر أن المراد بذلك إكرام البنات بتولي الأب بنفسه دفن من تموت منهن ، أو حفظاً لحرمة البنت وصيانة لها عندما تتولى يد الأب توسيدها في قبرها ، ولعل فيما نقله الخطيب البغدادي في تاريخه ٥ : ٦٧ ، ما قد يوضح ذلك ، حيث روى عن ابن عباس قال : لما عُزي رسول الله صلىاللهعليهوآله على رقيه امرأة عثمان بن عفان قال : الحمد لله ، دفن البنات من المكرمات.
[٨] أمالي الصدوق : ٤٣٤ / ٦ ، ثواب الأعمال : ٢٣٣ / ١.
[٩] ثواب الأعمال : ٢٣٣ / ٢.
[١٠] ثواب الأعمال : ٢٣٣ / ٣ ، الأدب المفرد : ٦٦ / ١٥٠ ، الترغيب والترهيب ٣ : ٧٦ / ٤.